592ima 

 

   

  

  عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير                ا                 عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير               ا                عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير               ا                عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير               ا                عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير               ا                عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير 


عرض خارطة حضرمي دليلك في عدن (فنادق - مطاعم - بنوك وصرافة - مستشفيات وصيدليات - محطات محروقات - مساجد - مراكز تسوق - معرض سيارات - - ) في خريطة أكبر

 

 

الأخوة الأعزاء زوار المدونة

لظروف خاصة جدا ... جدا

نعتذر عن عدم مواصلة الكتابة بالمدونة خلال الفترة القادمة والى أجل غير مسمى إعتبارا من يومنا هذا الأثنين الموافق 16/11/2009.


شفافية السطو الحگومي على برلمان 2009 اليمني

مارس 15th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

شفافية السطو الحگومي على برلمان 2009

faroog_alkamali

اليمن الجديد/بقلم:فاروق مقبل الكمالي

31/12/2008

الحديث عن الشفافية في التعاطي الحكومي مع مختلف الأحداث والتطورات السياسية والاقتصادية بات يوحي في الظاهر أن الحكومة قد بلغت الرشد وأنها تتعامل إزاء تشغيل الموازنة العامة وإزاء تخصيص القروض وتنفيذ المناقصات العامة ويرصف الطرق وتسوير المباني الحكومية بأسوار هائلة وإزاء استيراد شحنات المبيدات الزراعية عالية السمية والمخاطر وإزاء كارثة السيول وفي حضرموت والمهرة وإزاء حقوق المعاقين والقضاء على البطالة وسط خريجي الجامعات وهلم جرا وصولاً إلى قضية الاستثمار بمختلف المجالات من السمك في المياه اليمنية إلى النفط في الصحارى اليمنية.
وحتى بدأ الأمر من كثرة الحديث الحكومي عن الشفافية يخيل إلينا أن الحكومة قد تجردت من كل ما تلبسه عدا ما يستر العورة لتبدو شفافة للغاية، غير أن المشكلة أنه من فرط انشغال الحكومة بالشفافية بقى نحو "60" ألف خريج مؤهل عاطلين عن العمل فيما خمسون ألف معلم ومعلمة يتركون طلابهم في عموم مدارس الجمهورية في رحلة مع اللجنة العليا للانتخابات والعاطلون يتفرجون ومن فرط انشغالها بمسألة الشفافية أعادت تشكيل القوانين وخلقت أخرى جديدة ومؤسسات جديدة ولجاناص جديدة وقديمة شفافة وهكذا كانت لجنة للمناقصات والمزايدات وأعضاؤه بين وزير فيها ومدير في الحكومة ومجلس إدارة للهيئة العامة للاستثمار ورئيسه وزير وأعضاؤه وزراء في الحكومة ومجلس أعلى للأمومة والطفولة وأعضاؤه وزراء ومؤسسة لضمان الودائع المصرفية ورئيسها محافظ للبنك المركزي وأعضاء مجلس إدارتها بين وزير ووكيل ومدير وجميعهم عاملون وصندوق للمعاقين حركياً وذهنياً ومجلس إدارته وزراء عاملون.
وهكذا من الاستثمار إلى الكهرباء إلى السياحة إلى البيئة إلى المعاقين والسادة معالي الوزراء العاملون حاضرون يسحبون شفافيتهم في فشل وزاراتهم إلى كل ركن من أركان مؤسسات هذه الدولة من تنمية الصادرات إلى المجلس الأعلى للسكان إلى الصندوق الاجتماعي للتنمية إلى التأمينات الوجوه العتيقة تتكرر والفشل يتكرر ونحن "60" ألف شاب مؤهل أكاديمياً ننتظر بلوغ سن الأربعين أو سن اليأس نتابع نشرات الأخبار واحدة بعد أخرى علنا نجد وجهاً جديداً غير مألوف ليكون عزاؤنا الوحيد ورغم الشفافية في المشاهدة لا نرى شيئاً من ذلك فيما نرى ونلمس بكل شفافية فشل أحدهم في إدارة مكتب للتربية والتعليم ثم نراه قد صار مسؤولاً عن محافظة بكل ما فيها من مكاتب وسكان ونرى وزيراً أقيل من وزارته بأن كشفت الشفافية ملفات فساده التي تتجاوز تعداد موظفي الوزارة ومكاتبها ونسمع أنه قد صار سفيراً مفوضاً بكل شفا

المزيد


نكسة الثورة!! المطالب اليمنية معلقة..

مارس 13th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

نكسة الثورة!! المطالب اليمنية معلقة..

الإمام البدر يعتمد اللامركزية وإدارة الأقاليم في النظام المقدس تكريس الشخصنة والفردية في النظام الجمهوري..
 

10/21/2008  الأهالي نت

عاش اليمنيون لأكثر من ألف عام تحت وطأة العبودية في ظل النظام الإمامي وابتدع الأئمة نظرية «العرق المقدس» وجعلوا أنفسهم «فوق البشر» واختبروا وعي الشعب «بالقطرنة» مرات عديدة، ثم جاءت طليعة من العلماء والأمراء والضباط ومنهم أولئك الأحرار الذين كان الأئمة يحكمون الناس بالاستناد «لتمييز سلالتهم» جاءت الثورة وواجهت تكالب الداخل والخارج ثم تجاوزت مرحلة الخطر والعودة للوراء وعادت الشخصية اليمنية الجمهورية لممارسة سجيتها الفردية مع غياب المؤسسات وحق الشعب في الحكم.
نطالع الشهيد الزبيري يخاطب رئيس الجمهورية في حينه عبر رسالته الموثقة في كتاب «نكسة الثورة» لعبد الملك الطيب ونطالع الميثاق المقدس للإمام البدر أثناء حروب الملكية مع الجمهورية، من كتاب وثائق الثورة المترجم عن دور بريطانيا في دعم الملكية -صادر عن التوجيه المعنوي-.
ولا زالت نفس المطالب قائمة حتى اللحظة، النضال ضد الفردية والشخصنة للانتقال إلى حكم الشعب عن طريق مؤسسات حقيقية!!


الشهيد
الزبيري مخاطبا رئيس الجمهورية:
انتهكتم حرمة الميزانية العامة للدولة وخرجتم على قواعد النظام وخلفتم الفوضى والإرباك.
شجعتم المفسدين وأكرمتموهم ورفعتموهم فوق رؤوس المكافحين المجمهرين فأطلتم في عمر التمرد وقويتم المتمردين وأضعفتم عزيمة المجاهدين.
جعلتم التولية والعزل حقا شخصيا وسخرتم الإذاعة للدعاية الشخصية ولم تأمنوا على أحد من أبناء الشعب إلا على ولدكم.

1- انتهكتم حرمة الميزانية العامة للدولة وخرجتم على قواعد النظام القديم والحديث وخلقتم الفوضى والارتباك في الشئون المالية بسبب التصرفات والتحويلات المالية بأموال الشعب طبقا لرغباتكم الشخصية حتى كأن أموال الشعب إنما هي أموالكم الخاصة ورثتموها من الآباء والأجداد على أن الوارث المسرف السيئ التصرف بماله يحجره الحاكم الشرعي ويمنعه من التصرف بماله الخاص وقد كان الإمام الطاغية يتستر بمثل هذه التصرفات ويحرص على المال العام ويصونه ولكن الشعب لم يكن راضيا عنه وكان يلومه ويلعنه لأنه احتفظ لنفسه بحق السيطرة على أموال الدولة.
والآن أفلست الجمهورية وتعطلت خزائنها وأنتم المسئولون لأنكم أنفقتم أموال الدولة بقصد الحصول على تأييد شعبي لشخصكم ومنصبكم وشراء الذمم والضمائر لتبقى رئاسة الجمهورية حقا أبديا في (آل السلال) وقد كان من الممكن أن تبقى لكم أعواما طوالا لو أنكم لم تطلبوها بمثل هذه الوسائل.
2- ومثل الإسراف بالأموال كان الإسراف بالأرواح والدماء والأعراض فالبير الرهيبة ترمى فيها الضحايا أحياء والإعدام الجزافي بلا محاكمات والغدر بمن عاهدتموه أو عفوتم عنه واختطاف المواطنين من الشوارع ومهاجمة الآمنين في بيوتهم وقتل الناس بالسم بعد العفو عنهم وإعطاء العهود لهم والزج بالمواطنين في السجون بصورة فوضوية وبغير عدل ولا حق ولا محاكمة وإطلاق السجناء كذلك بغير تدبر ولا تعقل وبصفة شخصية حتى كأن المواطنين ثروة أخرى تملكونها شخصيا كما تملكون خزانة الدولة.
فالقتل والعفو عن القتل والسجن والإطلاق من السجن مثل التحويلات المالية حق شخصي لكم.
3- وأشد من ذلك كله وأنكى إعلان الحرب على القوى الآمنة نساء وأطفالا وكباراً وصغارا قبل البحث عن حالتهم وحقيقة أمرهم واستخدام التفاهم أولا قبل استخدام القوة فإن كثيرا من الحروب الطاحنة كان التفاهم يغني عنها، وكثيرا من القبائل تمردت برغم أنفها ورغم إخلاصها للجمهورية وذلك لأنها تعرضت للاستفزاز والهوان وسوء المعاملة حتى فضلت الموت بعد يأسها.
ولو أنكم جعلتم الأمر إلى من يثق الشعب بوجوههم من مشائخ القبائل والعلماء والوجهاء وتركتم تدبير التفاهم إليهم وجعلتموهم واسطة التفاهم كما يقضي بذلك دستور مجلس الشيوخ الأعلى لما احتاجت الجمهورية إلى استخدام الحرب إلا في النادر القليل.
ولكنك جعلتم الحق كله لكم ووزعتم المسئوليات على من تريدون من الأفراد ثم ضاع الأمر كله من أيديكم وأيدينا جميعا وأصبحنا ونحن في بلادنا لا نعرف من يعلن الحرب ومن يعلن السلم؟!
4- شجعتم المفسدين وأكرمتموهم ورفعتموهم فوق رؤوس المكافحين المجمهرين فأطلتم في عمر التمرد وقويتم المتمردين وأضعفتم عزيمة المجاهدين من المشائخ الأحرار.
5- رفضتم تكوين جيش دائم من القبائل المجمهرة يردع المتمردين ويمنع الحرب قبل وقوعها وذلك لأنكم لا تثقون بالشعب ورجاله ولا تريدون تكوين جيش شعبي من الأحرار القبائل خوفا على منصبكم، وبذلك أضعفتم الجمهورية وعرضتموها للحروب والخراب الرهيب وسفك الدماء الغزيرة ولو كان للجمهورية جيش من أحرار القبائل لما أقدمت القبائل الأخرى على التمرد.
6- لم تقبلوا مصالح الشعب ولا نصائح المخلصين لا في مؤتمر عمران ولا في غير مؤتمر عمران وكنا ننتظر وأنتم من الثوار ومن الشعب أن تستجيبوا لإرادة الشعب لاسيما وأن هذه الإرادة ظهرت في شكل منظم سلمي واتفق عليها الشعب كله فرفضتم هذه الإرادة منفردين ووقفتم ضد حق الملايين وضد كل إصلاح حقيقي للجهاز الحكومي.
7- خلقتم الارتباك والاضطراب في الجهاز الحكومي وذلك بالتناقص في الأوامر ذلك لأنكم تريدون أن يكون كل شيء مسيرا بجرة قلمكم وأن تكونوا الكل في الكل.
8- أخلفتم الوعود حتى ضعفت ثقة الناس بوجه الجمهورية والأمثال كثيرة ونضرب لذلك مثلا واحدا هو وعودكم بالموافقة على إجابة مطالب عمران وتحريركم الأوامر بتولية النواب ثم تحريركم الأوامر أن لا يقبلوا أوامرهم.
9- جعلتم التولية والعزل حقا شخصيا لكم ترفعون من تشاءون وتخفضون من تشاءون وذلك حت

المزيد


اليمن وحكومات المؤتمر.. إلى أين المصير؟! .. الكهرباء

مارس 13th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

اليمن وحكومات المؤتمر.. إلى أين المصير؟
الكهرباء.. ضوء على إحدى مهازل الظلام الدامس!

كتب/ فوزي الكاهلي     
 12/30/2008 الأهالي نت  

نواصل في هذا العدد نشر سلسلة «اليمن وحكومات المؤتمر.. إلى أين المصير؟» بفتح ملف وزارة أخرى هي وزارة الكهرباء.. وفي هذا الملف لا يقتصر الأمر على إيراد جملة من تناقضات تصريحات مسئوليها أو ما أخلف فيها من وعود والتزامات، وإنما التذكير بما تيسر من تلك التصريحات والأحاديث الصحفية (المنشورة في الإعلام الحكومي..) الذي سيوضح ببساطة شديدة أسباب استمرار الانطفاءات الكهربائية ولماذا تحول العجز في الطاقة الكهربائية في اليمن إلى مشكلة مزمنة مع أنه كان يمكن التخلص منها منذ عشر سنوات عند بدء البحث عن إنشاء محطات غازية لتوليد الكهرباء. ومع العودة إلى التذكير بالأطوار التي مرت بها هذه المشكلة وأسبابها والوعود التي قطعت لإنهائها من جذورها سيجد القارئ أن قطاع الكهرباء في اليمن يمثل واحدة من المهازل اليمنية الكبرى بما اعتراه من فشل مريع…
 

«الفاقد» بين الأرقام والتصريحات
(يصل الفاقد إلى 50% وهو ليس طبيعيا وإنما بسبب العبث والتلاعب الذي لا يقره الشرع ولا القانون، وإذا استمر تكاثر هذه الألاعيب والسرقات فسوف تنهار مؤسسة الكهرباء، وبالنسبة لاستعاد أموال المؤسسة وهي أموال كبيرة عند الجهات أو غيرها فقد شكلنا الكثير من الفرق لمتابعة تحصيل الفواتير وكبار المستهلكين هي الوزارات والمشكلة معها بصراحة مستعصية).
هكذا وصف الوزير السابق علي حميد شرف في 1997م مشكلة الفاقد في الكهرباء بشقيها: فاقد التيار المسروق، وفاقد الديون.. بينما يراها الوزير التالي له يحيى الأبيض هكذا: (تهالك خطوط الشبكة وانتهاء عمرها الافتراضي زاد في نسبة العجز وارتفاع نسبة الفاقد من التيار الكهربائي إلى حوالي 33% ومن أسباب ارتفاع الفاقد التلاعب بالعدادات وسرقة التيار.. وبالنسبة للديون فهي حوالي 9 مليارات ريال منها 5.7 ديون حكومية، وهناك 2.5 مليار ديون لدى بقية المستهلكين منها جزء من كبار المستهلكين الذين نجد صعوبة كبيرة في تحصيل المستحقات التي عليهم أو الكشف على عداداتهم).
وأما الوزير التالي عبدالرحمن طرموم فقد قال عن هذا الموضوع (كان الفاقد قبل ثلاث سنوات 50% والآن أصبح أقل من 20% وما زال الانخفاض مستمر وهذا يؤكد تحسنا في الشبكة.. وبالنسبة للديون معنا نوع من المستهلكين (كبار المستهلكين) وهؤلاء نبذل قصارى جهدنا في تحصيل المبالغ المستحقة عليهم ونحاول إقناعهم بتسديدها.. ومن غير المعقول أن نقاضي في كل الأحوال)!!

المحطة الغازية.. قصة بلا نهاية
حوالي أربع سنوات قضاها علي حميد شرف وزيرا للكهرباء (1997-2001) وطوال تلك السنوات ظل يبشر المواطنين بقرب انتهاء مشكلة الكهرباء من خلال إنشاء محطة لتوليد الطاقة بالغاز في مأرب.. أحيانا كان يتحدث عن مفاوضات مع شركة أمريكية لإنجاز هذا المشروع العملاق بغضون ثلاث سنوات.. وفي بعض المرات كان يلمح إلى تعثر المفاوضات.. وقبل ثلاثة أشهر فقط من مغادرته منصبه أكد في حديث لصحيفة 26 سبتمبر -نشرته في يناير 2001م- أن العمل جار على وضع اللمسات الأخيرة للتوقيع النهائي على الاتفاقية بين حكومة اليمن وشركة دلما الأمريكية المنفذة للمشروع.
ثم جاء بعده الوزير يحيى الأبيض ليقول في يوليو 2001: (المفاوضات مع الشركة الأمريكية لبناء محطة مأرب الغازية لها سنتين ونصف لكن إلى الآن لم نتوصل إلى شيء، بمعنى أن الموضوع لا زال بعيدا، وفي نفس الوقت ومن أجل التخفيف من معاناة الناس بحثنا عن إمكانيات أخرى وهي أن نستأجر أو نشتري مولدات مستخدمة بحالة جيدة معروضة للبيع بأسعار منخفضة وستأخذ العملية في حدود ستة أشهر).. ثم عاد نفس الوزير للقول في فبراير 2002: (من خطط الوزارة لهذا العام تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بضرورة الاستفادة من الغاز الطبيعي في توليد الطاقة ونحن نعمل الآن في ثلاثة اتجاهات تهدف بمجملها إلى إيجاد وبناء محطة غازية لتوليد الطاقة الكهربائية ومن المتوقع إنزال مناقصة بها خلال شهر من الآن وهناك تمويل لها بقيمة 50 مليون دولار كقرض من الأشقاء في السعودية لتوليد 100 ميجاوات والبنك الدولي أبدى استعداده لتمويل 100-200 ميجاوات أخرى ومن المتوقع إنجاز هذا المشروع الحيوي الهام خلال ثلاث سنوات).
العام التالي وتحديدا في سبتمبر 2003م تحدث الوزير عبدالرحمن طرموم لصحيفة 26 سبتمبر وأكد أن البدء بالعمل في المحطة الغازية سيبدأ منتصف 2004م وسيتم إنجازها خلال 30 شهراً، ولكنه بعد عام بالضبط -أي في سبتمبر 2004- تحدث لذات الصحيفة وقال «لا توجد مشكلة في موضوع إنشاء المحطة الغازية لأن التمويل متوفر ومقدم من الصندوق العربي للإنماء ومن الصندوق السعودي للتنمية بإجمالي 134 مليون دولار وهذا سيغطي كافة تكاليف المحطة الغازية ونتوقع الانتهاء من البناء وبداية التشغيل عام 2007م)، وفي يوليو 2005 أكد الوزير لصحيفة الميثاق أن المحطة ستكون جاهزة للعمل نهاية 2007م كحد أعلى.. جاء عام 2007م وجاء معه الوزير الجديد مصطفى بهران ليصب معظم جهوده ووقته للحديث عن توليد الكهرباء بالطاقة النووية كحل أفضل وسريع لإنهاء مشكلة الكهرباء من جذورها.. وتصاعدت معه أحاديث الكثير من المسئولين ووسائل الإعلام الرسمية عن «الطاقة النووية» ولم تتوقف إلا بتفجير فضيحة حقيقة الشركة الأمريكية التي كان يفترض أن تنفذ مشروع أول محطة توليد الكهرباء «نوويا» ليعود الوزير بهران للقول في إبريل 2008م (سيتم إحلال الغاز بدلا عن النفط في محطات توليد الطاقة) وكان قد أكد في أغسطس 2007م أن «مشكلة الكهرباء ستنتهي عام 2008م» بإنجاز محطة مأرب الغازية وبالتزامن مع إنشاء أول محطة نووية خلال ثلاث سنوات!!
أما الوزير الحالي عوض السقطري ومنذ توليه مسئولية وزارة الكهرباء ظلت تصريحاته وأحاديثه الصحفية تتأرجح بين التأكيد على إنجاز المحطة الغازية في وقتها وقوله: (ل

المزيد


اليمن وحكومات المؤتمر.. إلى أين المصير؟! .. موازنات المالية

مارس 13th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

اليمن وحكومات المؤتمر.. إلى أين المصير ؟ !

موازنات «المالية».. بيت الداء والدواء

إعداد/ فوزي الكاهلي     
 11/18/2008  

بالحلقة الأولى من «اليمن وحكومات المؤتمر.. إلى أين المصير»؟ المنشورة الأسبوع الماضي قدمنا صورة إجمالية سريعة عن الحكومات المتعاقبة منذ أبريل 1997م ومظاهر فشلها وتخبطها وإخفاقها في تنفيذ التزاماتها ووعودها وقراراتها التي يكتض بها إرشيف الصحافة الرسمية الممتلئ أيضاً بتناقضات مسئوليها. وذلك كان عن الحكومات كمجلس وزراء أو عن رؤساء الوزراء فرج بن غانم ود. الإرياني وباجمال ومجور.
أما من هذه الحلقة فسنبدأ بفتح ملفات كل وزارة منفردة وما تكشفه الصحافة الرسمية عن مسيرة اختلالاتها وتضارب تصريحات مسئوليها مع بعضها أو مع الواقع المعاش، أو مع تقارير مجلس النواب وتوصياته أو تقارير الجهات الرقابية وغيرها.

الموازنات.. بيت القصيد والعصيد!
الأهمية الكبيرة المميزة لوزارة المالية عن غيرها تكتسبها بدرجة رئيسية من أهمية مهامها وأعمالها وعلى رأسها إعداد الموازنات السنوية لصرفيات وإيرادات الدولة.
والحديث عن الموازنات منذ 97م يعني الحديث عن أم القضايا اليمنية التي تتفرخ عنها معظم القضايا الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والسياسية. وما دار ويدور حول تلك القضايا من مواجهات ومناقشات وصراعات وأحاديث في وسائل الإعلام وتحت قبة البرلمان وفي أروقة الأحزاب وفي العديد من الأماكن العامة والخاصة. ولذلك فمن الطبيعي القول إن موازنات الأعوام الماضية كانت على صلة وثيقة غالباً -وغير مباشرة أحياناً- بالاختلالات والانتكاسات التي أصابت أداء أجهزة الدولة، وأفسدت مظاهر الحياة العامة باليمن.
والسطور التالية ستشرح ذلك بطريقة أوضح: فقبل صدور تكليف الراحل فرج بن غانم -رحمه الله- بتشكيل حكومة جديدة منتصف مايو 97م كانت حكومة الأستاذ عبد العزيز عبد الغني قد تقدمت لمجلس النواب ببيان موازنة ذلك العام في الشهر الأول منه.
وجاء في البيان الذي قرأه وزير المالية آنذاك الأستاذ محمد أحمد الجنيد أن الموازنة ستكون «ملبية لمعظم الطموحات» و»مستوعبة لأهم توصيات النواب».
فضلاً عن أنها قدمت في وقت مبكر مقارنة بما سبقها مما يعد إنجازاً بحد ذاته، ناهيكم عن أنها «أول موازنة تقدمها الحكومة للمجلس بعد سنتين من تسيير أنشطة الدولة ومهامها دون موازنات معتمدة».
وبالإضافة إلى ذلك فهي تختلف عن سابقاتها من حيث المرتكزات والمكونات والأهداف تحقيقاً لبرامج الحكومة وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، وعملاً بتوصيات مجلس النواب بأن يكون عام 97م هو عام الانطلاقة والنمو الاقتصادي وتحسين مستوى معيشة الشعب».
وقال الجنيد أيضاً: «لقد تم إعداد مشروع الموازنة لينسجم مع الخطة الخمسية الأولى وبرنامج الإصلاح الاقتصادي.. ومن أهدافها الأساسية زيادة النمو الاقتصادي والتسريع بالتنمية الاجتماعية للمساهمة في تحسين مستويات المعيشة على نحو متسارع وحقيقي.
ومن الأهداف كذلك التي تكررت في الموازنات التالية: «توفير فرص العمل وتنمية الصادرات وتنمية عوائد البلد من الصادرات غير النفطية، وتوسيع التعليم وتحسين الخدمات الصحية واستكمال مشروعات البنى الأساسية، وتخفيض التضخم بتخفيض العجز بالموازنة، وترشيد النفقات الجارية والعمل على استهداف تحقيق 7.5 معدل نمو حقيقي في الناتج المحلي الإجمالي».
ومن النقاط التي اختتم بها بيان موازنة 97م كانت النقطة التالية: «إن موازنة 97م هي أول موازنة تتصف بمبدأ الشمول والشفافية باحتوائها على كامل إيرادات الدولة ونفقاتها محلية وخارجية بما في ذلك الدعومات المختلفة المباشرة وغير المباشرة».
وبعد حوالي أربع سنوات تحدث وزير المالية السابق الأستاذ علوي صالح السلامي عن موازنة 2001م التي قرأ بيانها المالي قبل ذلك بالبرلمان، ولكن الصحف الرسمية لم تنشر نص البيان المالي كاملاً.. ومما قاله السلامي: «موازنة 2001م هي تواصل لحلقات تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي والإداري الذي تم استيعاب توجيهات الرئيس بمراعاة البعد الاجتماعي في جميع خطواته، والالتزام بالتدرج والمرونة لتحقيق أهدافه.
وأن يكون الهدف الرئيسي للبرنامج هو رفع مستوى معيشة الفرد والوصول إلى أرقى المستويات عن طريق زيادة الإنتاج والارتفاع بمعدلات النمو وتوفير فرص العمل»..
«نسبة العجز في الموازنة انخفضت من 21% عام 94م إلى 0.6 عام 2001م، برغم ارتفاع الحجم الكلي للنفقات من 119 مليار و902 مليون عام 95م إلى أكثر من 500 مليار ريال عام 2001م».
«حرصنا في موازنة 2001م على توفير خدمات أفضل في المجال التعليمي والصحي».
«ارتفعت الاعتمادات المرصودة للأجور في موازنة 2001م بنسبة 11.3% عما كانت في موازنة العام 2000م».
«عملنا على تمويل عجز الموازنة من مدخرات حقيقية وليس عن طريق الإصدار النقدي وتحقق محاصرة العجز نتيجة لتنمية الإيرادات بصفة عامة».
«في مقدمة الأسباب المؤدية إلى مضاعفة الإيرادات غير النفطية هو الإجراءات التي اتخذت لتعديل القوانين الضريبية والجمركية بتبسيط إجراءاتها وتحقيق عدالة بين أفراد الجميع».
«لقد حرصت وزارة المالية على تطوير نظام إعداد وتنفيذ الموازنة العامة للدولة لتتماشى مع التطورات العالمية الحديثة وبما يساعد على توفير البيانات والمعلومات بسهولة ويسر أكثر».
> من حوار مع صحيفة الميثاق
نشرته في 22 يناير 2001م.
- أما الدكتور سيف العسلي -وزير المالية قبل الأخير- فقد تحدث عن موازنة 2007م بقوله: «هناك عيوب كثيرة في الآلية الحالية لتنفيذ الموازنة العامة.. وعلينا تطوير الآليات المناسبة والمعايير الضرورية المعتمدة على الشفافية والمساءلة، وبدون ذلك سيظل وضع الوزارة في تدهور مستمر».
وأكد العسلي «هناك تداخل وعدم وضوح في صلاحيات ومسئوليات الجهات والإدارات التي تتولى عملية تنفيذ الموازنة». وأشارت إلى أن «ضعف الرقابة والشفافية يعرقل المحاسبة ويترك الفاسدين يسرحون ويمرحون ويتلاعبون دون خوف أو خجل».
> صحيفة الوحدة، 10 يناير 2007م
-لأول مرة يتم تنسيق كامل مع الوزارات والجهات المعنية لإعداد الموازنة العامة للدولة 2008م.
ترشيد الإنفاق العام وزيادة معدلات النمو أهم أهداف الموازنة.
-انخفاض حصة الدولة من الإنتاج النفطي كشف عن مخاطر استمرار الاعتماد على الإيرادات النفطية.
-موازنة 2008م تمثل ترجمة عملية وتنفيذ مباشر للأهداف الاقتصادية التي تضمنها البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية لتحقيق معدل نمو حقيقي في الناتج المحلي يصل إلى 5.4% والحد من الفقر، والبحث عن مصادر جديدة لتنويع الموارد وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، والتوسع في مشاريع

المزيد


اليمن وحكومات المؤتمر.. إلى أين المصير؟! الصحافة الرسمية

مارس 13th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

اليمن وحكومات المؤتمر.. إلى أين المصير؟!

الصحافة الرسمية والموالية تحاكم الحزب الحاكم

إعداد/ فوزي الكاهلي     
 12/11/2008 الأهالي نت  

بمحاكمة عشر سنوات من عهود حكومات المؤتمر «1997-2007م» أو عشرين شهراً هي تقريباً عمر حكومة مجور الحالية، فالنتيجة واحدة.. التخبط والفشل، هزالة الإنجازات مقارنة بالإمكانيات، وبفداحة الإخفاقات.. تلك هي السمات الأغلب والعلامات الأبرز للحصيلة الإجمالية للفترتين.. سواء بما تعكسه أوضاع اليمن وأحوال اليمنيين منذ اثني عشر عاماً، أو بما يؤكده إرشيف الصحافة «الرسمية والمؤتمرية والموالية» المتراكم بأخبار فعاليات مجلس الوزراء، وأحاديث وتصريحات الوزراء وما تحتهم من قيادات حكومية، أو من قيادات أعلى منهم.
وسنكتفي هنا بما تيسر من ذلك الإرشيف لإدانة المؤتمر وحكوماته بالنتيجة التي ابتدأنا بها في المقدمة، وليست الإدانة هدفاً أو غاية القيام بهكذا جهد صحفي ونشره على الملأ، إنما محاولة لتوضيح كارثية ما مرت به اليمن في سنوات العقد الماضي.. وكارثية ما سيقاد إليه -وهي الكارثة الأكبر- إذا استمرت السلطة بالعمل على تبرير وتغطية فشلها وأخطائها بطرق ووسائل تؤدي إلى فشل أسوأ وأخطاء أشنع.
*بالحلقة الأولى من سلطة «اليمن وحكومات المؤتمر.. إلى أين المصير» سنعيد التذكير بشذرات بسيطة من أهم فعاليات الحكومة ككل بداية من تأدية وزرائها اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية ومروراً بأبرز جلساتها وقراراتها وفعالياتها.
وإلى أن نختم بمقتطفات من أحاديث وتصريحات وخطابات رؤساء الوزراء منذ 97م وبوجه خاص الأستاذ عبد القادر باجمال باعتبار طول رئاسته للحكومة «2001-2007م» والدكتور علي محمد مجور كونه رئيس الوزراء الحالي -وأيضاً وهو الأهم- أن ما مضى من عهده يعتبر ليس الأفضل من عهود فرج بن غانم والإرياني وباجمال رغم قصر مدته.
ولا عجب أو غرابة في ذلك، لأن حكومة مجور ورثت تركة ثقيلة من الفشل والأخطاء والصراعات المتفاقمة داخل أجهزة الدولة وأروقة الحزب الحاكم.. وجاءت في فترة ذروتها وخروجها إلى العلن وانعكاسها بشكل غير مسبوق على أوضاع البلاد بكاملها.
وأما في الحلقات القادمة فسوف نتناول في كل واحدة منها وزارتين أو ثلاثاً أو أقل أو أكثر كلاً بحسب خصوصيتها وأهمية مجالها وعمل المؤسسات والجهات التابعة لها.
المهم تذكروا جيداً ما هو منشور بهذه الحلقات واحتفظوا به لمقارنته مع ما سيأتي في الحلقات القادمة على ألسنة الوزراء والوكلاء والمدراء وسترون مدى التناقض والمغالطة والعشوائية والارتجالية في إدارة شئون هذا البلد…

يمين فالصو.. وتوجيهات رئاسية تتبخر!
- أول فعالية حكومية رسمية بعد موافقة رئيس الجمهورية على تشكيلاتها النهائية هي أداء قسم اليمين أمام فخامته.. ويفترض أنه الالتزام الأشد والأكثر رهبة وإخافة لضمير الوزير المسئول للوفاء به أمام الله والرئيس والشعب من أول لحظة لتبوء المنصب وإلى أن يسلمه لمن يأتي بعده.
ولو تم قياس أعمال ومدى نزاهة الوزراء وكبار المسئولين السابقين والحاليين بما حلفوا به في قسم اليمين الدستورية فإن مقدار الاختلاف والتناقض في بعض الحالات يذكرنا بقسم الفنان المصري الراحل أحمد زكي في فيلم «معالي الوزير» وتحديداً الجزء الذي أقسم به في نفسه بعد دقائق من القسم على المصحف!
وفي هذه الفقرة ربما الأفضل نشر صفحات «الثورة» أو «26 سبتمبر» أو «الجمهورية.. أما غيرها من صفحات المطبوعات الرسمية التي احتوت على صور رئيس وأعضاء الحكومة وهم يؤدون القسم وبجانبها النص الحرفي للقسم ووضع عنوان لها هكذا «إن الذكرى تنفع..! فقط ولا حول ولا قوة إلا بالله.
في نفس يوم أداء القسم أو تقريباً بعد أدائه مباشرة تعقد الحكومة أولى جلساتها برئاسة رئيس الجمهورية لكي يحدد «ملامح المرحلة المقبلة وأولويات الحكومة الجديدة» التي تضعها الصحافة الرسمية والموالية اليوم التالي في مانشيتات كبيرة أعلى صفحتها الأولى وغالباً الأولى والثالثة.
والملاحظ أن تلك «الملامح والأولويات» هي نفسها في معظمها ولا فارق بينها إلا بالصياغة وترتيب الكلمات والعبارات.. وبمعنى أن توجيهات رئيس الجمهورية لحكومة فرج بن غانم تكررت كذلك للإرياني وباجمال ومجور في الجلسات الرسمية الأولى لحكوماتهم أو في رسائل التوجيهات التي تتصدر الصفحات الأولى من فترة لأخرى.
ومع سرد نماذج من التوجيهات لكل حكومة سنجد أنها تمثل بحد ذاتها ولوحدها دليلاً دافعاً على فشلها.. فبالإضافة على تكرار الحديث عن نفس القضايا ونفس المواضيع فإن نسبة ما تحقق منها ظل يتراوح بين ضئيل ومنعدم.. وإليكم نماذج منها:
-على الحكومة التركيز على بناء الدولة الحديثة.. والنهوض الاقتصادي ومواصلة الإصلاح المالي والإداري.. وعلى الحكومة أن تكون عند مستوى التحدي.
-على كل وزير ومسئول أن يفتش عن طاقم المخلصين والأكفاء والأقوياء.
-التباطؤ ليس وقته الآن، والصلاحيات مطلقة، ويجب ألا يتحول الوزراء إلى إداريين في أقسام الشرطة.
-لا ينبغي أن يبدأ الوزير بالتفكير في استغلال منصبه الرفيع والهام لترتيب أوضاع عناصره أو أبناء منطقته أو زملائه.
-ينبغي أن يتم استئصال ما تبقى من الفساد والمفسدين أينما وجدوا.
* من توجيهات رئيس الجمهورية لحكومة فرج بن غانم في أول جلسة لها بتاريخ: 17-5-1997م، المصدر صحيفة الثورة.
-على الحكومة تركيز كل الجهود من أجل التنمية وإصلاح الاختلالات والارتقاء بالأداء.
-ضرورة الدفع بوتيرة الأداء وتجنب السلبيات ورفع معدلات النمو.
-الاعتماد على الكفاءات والاستفادة من الخبرات والابتعاد عن الأنانية عند اتخاذ القرارات.
*من توجيهات الرئيس لحكومة باجمال الأولى خلال ترؤسه أولى جلساتها في 7 أبريل 2001م، المصدر صحيفة الثورة.
-على الوزراء أن ينالوا ثقة الشعب ويبتعدوا عن الاتكالية.
-الحكومة تتحمل كامل المسئولية عن تنفيذ برنامجها، وكل وزير مسئول عن سوء الأداء.
-على الوزراء أن يديروا وزاراتهم بمنح الصلاحيات.
*من توجيهات الرئيس لحكومة الإرياني في جلستها الأولى المنعقدة في 17 مايو 1998م، المصدر: صحيفة الثورة.
-نريد حكومة نظيفة وفاعلة.. وأمامكم سنتين للاختبار.
-عليكم الابتعاد عن المجاملات والوساطات وفرض احترام الدستور والقانون.
-محاربة الفقر والقضاء على البطالة وتشجيع الاستثمار أهم الأولويات، وكذلك اجتثاث الفساد ومواصلة جهود الإصلاح المالي وإحداث ثورة إدارية.
* من توجيهات الرئيس في الجلسة الأولى لحكومة باجمال الثانية، والمنعقدة في 19 مايو 2003م، المصدر: صحيفة 26 سبتمبر.
-الإصلاح الشامل والتنمية المتكاملة وجدية الأداء تتصدر مهام المرحلة.
-بدأنا نقترب من استئصال آفة الفساد ولا يجو

المزيد


خلافا للدستور …السجن في اليمن.. عقوبة تحتاج إلى عقوبة

مارس 13th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

السجن في اليمن.. عقوبة تحتاج إلى عقوبة

خلافاً لصريح الدستور.. قانون الهمجية ليس مستمداً من الشريعة الإسلامية

عبدالملك شمسان ab_shamsan@hotmail.com     
 1/27/2009  

ينص الدستور على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع. وجميع القوانين التي تحكم البلد يفترض أنها -تبعاً لهذا النص- مستمدة من الشريعة الإسلامية باستثناء قانون «البلطجة والهمجية» فلا أحد بمقدوره القول إنه مستمد من الإسلام، وقد غدا هو القانون الأنفذ في مختلف المجالات على طول البلاد وعرضها. والسجون إحدى هذه المجالات المحكومة من قبل هذا القانون..
للشريعة والقوانين المستمدة منها الحكم النظري «على ورق»، وقانون البلطجة والهمجية هو القانون السائد على أرض الواقع، وهذه هي الفجوة الفاصلة بين قوانين الورق وقوانين الواقع..
القانون الورقي يفرض للسجين الكثير من الحقوق، أبسطها الحق على الحصول من الدولة على الفحوصات الطبية وما يترتب عليها من دواء، وتجنيب للمرضى المصابين بالأمراض المعدية، والرعاية الصحية بمعناها الشامل، والجوانب النفسية لا تقل عن الجوانب العضوية. وكذا الحق في الحصول على الماء النقي الصالح للشرب، والطعام بمواصفات معينة، والملابس المناسبة للطقس، والأثاث (سرير مستقل، وفرش، وأغطية) مع ضرورة التزام إدارة السجن بالحفاظ على الأثاث والملابس نظيفة.
ومن حق السجين أن لا يكبل بالقيود، وأن يزود بالأدوات اللازمة على نظافته الشخصية، والإمكانيات المطلوبة للعناية بالشعر واللحية (في العادة أن الجهات المعنية تبرر عدم تمكين السجناء من هذه الأدوات بخوفها عليهم من استخدامها للانتحار أو القتال، وهو أمر مأخوذ بالاعتبار في كل العالم فليست الدولة في اليمن هي وحدها التي تخاف على السجناء، ولكن في دول العام توجد صوالين حلاقة تقوم بالمهمة وفي اليمن لا يوجد)!! ويفرض القانون على إدارة السجن توفير دورات المياه الكافية والنظيفة والمزودة بكل المستلزمات الضرورية وفي المقدمة الماء الصالح للاستخدام. وان لا تضع السجين مع من يتضرر بجواره لأي سبب.

قسوة السجون وحيلة أبو خالد
تلك الحقوق هي أبسط حقوق السجناء بموجب القانون الورقي، لكن قانون «البلطجة والهمجية» له رأي آخر ووجهة نظر مختلفة، وبما أننا دولة ديمقراطية أصبح من الواجب احترام هذا الرأي الآخر..
الأخ «أبو خالد عبدالله محمد» تعرض -قبل نحو سنتين- للسجن لثلاثة أيام فقط بعد الاشتباه به بإحدى القضايا، يقول إنه اعتقل بغير أمر خطي، ولم يسمح له بالاتصال بأهله فضلاً عن أن يتصل بمحام، ولم يعرف أهله أنه في الحبس إلا في الليلة التالية بعد أن أبلغهم بمكانه بواسطة تلفون يملكه أحد السجناء استطاع تهريبه بطريقة ما.
نفى أن يكون السجن الذي استضافه يقدم أياً من الطعام للنزلاء، فالسجناء فيه يأكلون ما يرسله إليهم أهلهم، ومن لم يكن له أهل في أمانة العاصمة فما عليه إلا مشاركة زملائه «مكرهاً أخاك لا طفيلي»، بل حتى الطعام الذي يرسله الأهل لا يصل، وما يصل منه لا يصل -في الغالب- كاملاً!!
ويؤكد أن مياه الشرب مفردة لا وجود لها في السجن، والنزلاء يشربون من قصب الحمامات، وليس هناك أسرّة بل لا يوجد فرش ولا أغطية، ومن لم يجلب له أهله الفراش والغطاء من البيت فليس أمامه إلا الحيلة التي لجأ إليها صاحبنا أبو خالد الذي فكر ملياً في الأمر وبعد جهد جهيد من التفكير قرر أن يفترش البلاط!!
السجن في اليمن «دولة القانون واحترام حقوق الإنسان» يساوي بين الصحيح والمريض ويحشرهم جميعاً في غرفة واحدة، ولو كان المريض مصاباً بالكبد أو الضغط أو السكر أو الربو، أو غيرها. يقول أبو خالد: ذات ليلة استيقظنا على صراخ أحدنا الذي كاد أن يقتلع بصوته الجدران وهو ممسك على رأسه بكلتا يديه، لم نكن نعرف ما به، جعلنا ننادي

المزيد


مواجهات ميدانية وكلامية ساخنة بين الحكومة وأتباع الحوثي

مارس 13th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

مواجهات ميدانية وكلامية ساخنة بين الحكومة وأتباع الحوثي

تنذر الأحداث الأخيرة في صعدة بعودة غير حميدة للمواجهات بين الدولة وأتباع الحوثي، إثر مقتل جنديين وإصابة ثالث عند تعرضهم لإطلاق نار على طقم عسكري بالملاحيظ 6 مارس، ومقتل ثلاثة جنود وإصابة آخرين في غمر 7 مارس، وإصابة موالين للدولة ومن أتباع الحوثي لم يتبين عددهم.
ومع تأجيل الانتخابات مدة سنتين، فقد ازدادت وتيرة الاشتباكات الميدانية والكلامية بين الطرفين بعد أحداث متفرقة بمناطق صعدة آخرها سيطرة الحوثيين على جبل عرعر، وغموض يكتنف سير اللجنة المشكلة لحلحلة مشكلة صعدة برئاسة اللواء عبدالعزيز الذهب منذ تكليفه خلفاً لعبدالقادر هلال.
وقال حسن ريشان مدير مديرية غمر لـ»الأهالي» إن سبب اندلاع المشكلة في غمر «يعود إلى هجوم الحوثيين على جبل عرعر المطل على مركز غمر والمحكمة والمرافق الحكومية تمهيداً للسيطرة عليها. من جهته نفى مصدر حوثي ما ذكره مدير غمر، موضحاً أن «ما ذكره مدير غمر مزاعم مختلقة»، مشيراً إلى أن سببها يعود إلى «أن مجموعة من الشباب ذهبوا لسوق القرشة بغمر لتوزيع منشورات تذكر المواطنين بالمولد النبوي الشريف، وفي تلك الأثناء قام أفراد الأمن بإطلاق وابل من الرصاص عليهم ومن جهات عدة، وهذا دليل على الإعداد المسبق».
وأضاف لـ»الأهالي»: «أما ما ذكره ريشان فهو عار من الصحة لأننا لم نسيطر على جبل عرعر لحماية أنفسنا إلا فجر السبت بينما كان الاعتداء علينا فجر الجمعة».
وأكدت مصادر محلية وجود عدد من جثث القتلى داخل مزارع غمر داعية الطرفين إلى تحكيم العقل، والحد من وقوع كارثة إنسانية تتمثل في نقص الغذاء بالمنطقة مع اشتداد المواجهات.
وزارة الداخلية أكدت مقتل جنديين وإصابة ثالث في حادث إطلاق نار على طقم عسكري بالملاحيظ أثناء توجههم من إدارة أمن المديرية إلى السوق الرئيسي فيها، ورجحت أن تكون «العناصر الحوثية والخارجة عن القانون وراء الحادث».
وأشارت إلى «أن المجموعة الإرهابية أطلقت النار على رجال الأمن من جوار مستوصف النور الواقع على الطريق العام»، موضحة أن الجنود تمكنوا من قتل أحد العناصر المنفذة للاعتداء، والقبض على «المتورطين»في الحادثة عند إحدى نقاط الأمن بالملاحيظ.
والجنديان هما: الرقيب ثاني هادي عبدربه صالح وشاح، ومحمد حسين أحمد القشعي.
ومع اشتداد المواجهة منتصف الجمعة الماضية، كشف صالح هبرة ممثل الحوثي في اتفاقية الدوحة عن عقد اجتماع موسع لقيادات أمنية وعسكرية في مقر الأمن القومي بصنعاء لمناقشة «مدى الاستعداد والجهوزية لإعلان الحرب السادسة على صعدة» مؤكداً الاتفاق على «إعلان الحرب وخوض معركة سادسة في وقتها الأقرب».
ونوه إلى عدم تنفيذ اللواء عبدالعزيز الذهب لما وعد به أثناء اجتماعه بعبدالملك الحوثي، وتحريك «بعض المليشيات المسلحة التي كان

المزيد


جدل في اليمن بشأن مشروع قانون المساجد

مارس 13th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

 

جدل في اليمن بشأن مشروع قانون المساجد    

جامع الرئيس صالح في قلب صنعاء (الجزيرة نت )

عبده عايش-صنعاء
 
أثار مشروع قانون المساجد -الذي تعتزم الحكومة اليمنية تقديمه إلى البرلمان لمناقشته وإقراره في الفترة المقبلة- جدلا قبل صدوره.

ويشتمل المشروع على محظورات عديدة تعكس سعي وزارة الأوقاف والإرشاد للسيطرة على أداء منابر المساجد.

وبحسب المصادر الحكومية فإن القانون يحظر "الترويج لأفكار تناقض العقيدة الإسلامية ومبادئها السامية أو استخدام المسجد للدعاية أو التحريض مع أو ضد حزب أو جماعة أو طائفة، والإساءة أو التشهير بالأشخاص والهيئات أو التحريض على أعمال العنف والإرهاب والعصيان المدني والخروج على الدستور والقانون".
 
استغلال
وفي دفاعه عن المشروع قال وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد الشيخ يحيى النجار "في السنوات الماضية استخدمت منابر المساجد استخداما سيئا، إما للتعصب المذهبي أو للتوجه السياسي، فكل خطيب أصبح يدعو الناس إلى ما هو مقتنع به من توجه سياسي أو حزبي أو مذهبي".

وأشارإلى أن "هناك خطباء ينتمون لحزب الإصلاح المعارض حولوا منابر المساجد إلى مراكز للدعاية الانتخابية، وهم دائما ما يحدثون التوترات داخل المساجد، وهناك خطباء يدعون لمذاهب وافدة، ليس لها وجود باليمن، وآخرون شددوا على الناس، وضيقوا عليهم أمور دينهم ودنياهم".

وأكد النجار أنه لا ينبغي لأحد أن يستخدم المساجد لغير ما أراد الله سبحانه وتعالى، والواجب تبصير الأمة بعقيدتهم وشؤون عباداتهم، وما يهمهم في دنياهم وأخراهم، بعيدا عن إثارة الفتن.

حياد الدولة
من جانبه قال 

المزيد


انتقادات يمنية لمشروع قانون يقيد نشر المعلومات

مارس 13th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

 انتقادات يمنية لمشروع قانون يقيد نشر المعلومات

 

عبده عايش-صنعاء
لقيت مشاريع قوانين تقدمت بها الحكومة اليمنية خلال الأسبوع الماضي، تتعلق بحق الحصول على المعلومات، وإنشاء مواقع على شبكة الإنترنت انتقادات حادة من عدة جهات من بينها نواب في البرلمان اليمني، وقوبلت برفض واسع من نقابة الصحفيين ومنظمات مجتمع مدني.
 
ووسط جدل واسع اعتبر نواب في المعارضة وحتى من داخل كتلة الحزب الحاكم أن مشاريع القوانين "تحد من حرية تدفق المعلومات وحرية الصحافة"، واستغربوا أن تتقدم الحكومة بقانون "يجرّم حق الرأي العام ووسائل الإعلام في الحصول على المعلومات".
 
وأشارت مصادر برلمانية للجزيرة نت إلى أن القانون الحكومي الذي أعده المركز الوطني للمعلومات، جاء كما يبدو للانقلاب على القانون الذي كان قد تقدم به النائب علي حسين عشال، الذي حظي بإجماع البرلمانيين والجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
 
وتطرقت إلى أن القانون الحكومي البديل "يضع عقوبات يصل بعضها إلى السجن ست سنوات لكل من سعى إلى استخراج أو نشر معلومات لا يجوز نشرها" حسب وجهة نظر الحكومة "تتصل بالسلوك الوظيفي السياسي للمسؤولين في الدو

المزيد


مذيع يمني يمثل أمام المحكمة بتهمة تجاوزه بالحديث

مارس 13th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

مذيع يمني يمثل أمام المحكمة بتهمة تجاوزه بالحديث    

 


 

تعقد محكمة شمال الأمانة اليوم ثاني جلساتها في قضية إيقاف المذيع أحمد المسيبلي عن العمل بالتلفزيون ودفع كافة مستحقاته المالية بحجة تجاوزه في الحديث عن قمة الدوحة أثناء قراءته خبر قمة الكويت الاقتصادية في النشرة الإخبارية المسائية بتاريخ 18 يناير/كانون الثاني الماضي.

 

وكانت المحكمة قد قررت في الجلسة الأولى التي لم يحضرها ممثلو التلفزيون وانعقدت في الثامن من الشهر الماضي، تحرير مذكرة إلى المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون ومذكرة أخرى لوزارة الشؤون القانونية لحضور جلسات المحكمة والرد على الدعوى المرفوعة من المدعي (المسيبلي) عبر مؤسسة علاو للمحاماة والاستشارات القانونية بالوكالة.

 

ودعا الزميل المسيبلي كافة الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني للدعم والمساندة بالحضور إلى المحكمة.

كما وجه دعوة خاصة إلى كافة زملائه في الفضائية اليمنية والمؤسسات الإعلامية الرسمية للحضور و"الخروج من دائرة الصمت ليس من أجله بل من أجل أنفسهم ودعما ومساندة لقضاياهم وحقوقهم المنتهكة وليقولوا بصوت واحد لا للظلم لا للفساد لا للتهميش".

المصدر: الجزيرة
 

function FeedbackFocus()
{
if (document.getElementById(”txtComments”))
{
document.getElementById(”txtComments”).focus();
}
}
function OpenPrintForm(URL)
{
window.open(’/Portal/Templates/Postings/PocketPcDetailedPage.aspx?PrintPage=True&GUID=’+URL,’PrintPage’)
return false
}

     


 

 
تعليقات القراء
عبد الخالق احمد هحمد احمد
yemen
الحرية في برامجها المحددة مهمة و ينبغي ان نفرق بين الوحدة كحلم ومطلب نبيل و المفسدين الذين نتناول زوالهم و بقاء الوحدة فلا بد للظلم ان ينجلي.
 
عبدالله عبدالكريم جباري
sanaa
بقي ان يضيفوا الى قانون العقوبات الجنائية عقوبة قص اللسان الطويل …! لا حول ولا قوة الا بالله

المزيد


تصريحات ماقبل تأجيل إنتخابات أبريل 2009

مارس 11th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

تصريحات ماقبل تأجيل إنتخابات أبريل 2009

مؤتمرات المؤتمر: الشعب يعي تماماً مواقيت الانتخابات ونحذر من تجاوز الموعد القانوني

اللقاءات التنظيمية للجان الدائمة المحلية ومؤتمرات فروع المؤتمر في الدوائر والمديريات كانت متواصلة خلال الفترة الماضية تحت شعار (نحو انتخابات نيابية حرة ونزيهة) وسط إجماع المؤتمريين على المشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة وتسجيل نصر ديمقراطي جديد يضاف إلى سجل الانتصارات الوطنية للمؤتمر حد قولهم. وكعادتهم لا يقصرون في شتم المشترك بصنوف الشتائم التي يجيدونها جيدا خصوصا مع قرب المواسم الانتخابية، وليتهم تلمسوا احتياجات المواطنين ولفتوا الأنظار تجاه الخدمات العامة، وهذه نماذج من تلك المؤتمرات كما غطتها وسائل الإعلام المؤتمرية.
* * *
المؤتمر يؤكد مضيه نحو انتخابات حرة ونزيهة
الخميس، 04- ديسمبر- 2008م
ترأس المناضل عبدربه منصور نائب رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الأمين العام للمؤتمر اجتماعاً ضم أعضاء اللجنة العامة والأمانة العامة والهيئتين الوزارية والشوروية وقيادات المحافظات للوقوف أمام النتائج الأولية للعملية الانتخابية المتمثلة بمرحلة القيد والتسجيل التي انتهت يوم 25 من نوفمبر الماضي وكان حصيلة الاجتماع اعتبار نجاح عملية القيد والتسجيل قد وضعت البلاد في طور جديد من الممارسة الديمقراطية والمشاركة الشعبية الواسعة وأفسحت المجال أمام كل القوى الوطنية للمساهمة الإيجابية في الانتخابات البرلمانية القادمة في السابع والعشرين من أبريل من العام القادم، وجددت الثقة تماماً بكل الخطوات الدستورية والقانونية التي اتخذتها الهيئات التشريعية والتنفيذية وكذا اللجنة العليا للانتخابات خلال الفترات الماضية للمضي نحو انتخابات حرة ونزيهة.
* * *
مؤتمر الزيدية: الشعب يعي تماماً مواقيت الانتخابات
الأحد, 11-يناير-2009م
أكد المشاركون في الدورة الاعتيادية لمؤتمر فرع المؤتمر بمديرية الزيدية محافظة الحديدة على أهمية إجراء الاستحقاق الديمقراطي القادم المتمثل في الانتخابات النيابية بموعدها المحدد (27) إبريل 2009م. واعتبر البيان الختامي للدورة محاولات المشترك عرقلة الانتخابات هروبا من الواقع إلى اختلاق ذرائع مكشوفة تعكس عدم ثقة هذه الأحزاب بأي نجاح قادم، مضيفا أن الشعب يعي تماماً أن أي تلاعب بمواقيت الانتخابات يعني التفريط الغير مقبول في أهم إنجازات ومكاسب اليمن الجديد.
*********
دائمة المؤتمر بذمار: إجراء الانتخابات في موعدها خيار شعبي
الثلاثاء, 13-يناير-2009م
جددت الدورة الاعتيادية للجنة الدائمة المحلية للمؤتمر بمحافظة ذمار تمسك كافة قيادات وقواعد وتكوينات المؤتمر بالخيار الديمقراطي، مؤيدة حرص المؤتمر على إجراء الانتخابات البرلمانية الرابعة في الموعد الدستوري المحدد تعزيزاً للنهج الديمقراطي الذي جاء رديفاً للوحدة المباركة والذي ارتضاه الشعب خياراً لا رجعة عنه في بناء الدولة الحديثة. وقال البيان إن إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد خيار لا رجعة عنه وأساساً في صلابة البناء الدستوري الذي يعتبر أيضاً أساس في العملية الديمقراطية وإرساء مبدأ التداول السلمي للسلطة.
* * *
مؤتمر الصلو يشدد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها
السبت, 14- فبراير-2009م
أكدت الدورة الاعتيادية لفرع المؤتمر في الدائرة 45 بمديرية الصلو بمحافظة تعز على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في وقتها، مباركين في نفس الوقت إنشاء التحالف الوطني. وكان منير منصور أمين عام المجلس المحلي بالمديرية أكد في كلمته أن تنظيم هذه الفعالية التنظيمية يأتي تجسيداً للتوجه الديمقراطي الذي ينتهجه المؤتمر واستعداده لإجراء العملية الانتخابية المقررة إقامتها في 27 ابريل القادم والتي تسعى أحزاب المشترك إلى إفشالها بأي طريقة من اجل إيصال البلاد إلى فراغ دستوري.
* * *
مؤتمر الشعيب يدعو لإجراء الانتخابات بموعدها
الخميس, 19- فبراير-2009م 
أوصت الدورة الاعتيادية للمؤتمر الفرعي لفرع المؤتمر بمديرية الشعيب محافظة الضالع بضرورة وأهمية عقد الانتخابات البرلمانية الرابعة في موعدها إبريل القادم كاستحقاق دستوري ووطني لكافة أبناء الشعب والمقيدة أسماؤهم في سجلات الناخبين.
*********
مؤتمريو الروضة بشبوة يطالبون بانتخابات في موعدها
الجمعة, 20- فبراير-2009م
أكدت الدورة الاعتيادية للمؤتمر بمديرية الروضة محافظة شبوة ضرورة السير بخطى ثابتة نحو الانتخابات البرلمانية الرابعة في اليمن بإرادة صلبة وعزيمة قوية وإجراؤها في موعدها المحدد 27 إبريل القادم. وأشاد أعضاء المؤتمر بالمديرية برؤية القيادة السياسية بإبقاء الأبواب مفتوحة للحوار الوطني الجاد مع مختلف القوى السياسية، مستنكرين تنصل المشترك من جميع الاتفاقيات ومحاولة تعطيل الديمقراطية.
*********
مؤتمر كمران يحذر من تجاوز الموعد القانوني للانتخابات
السبت, 21- فبراير-2009م
أكد مؤتمريو مديرية كمران محافظة الحديدة التزامهم مناصرة كافة الإجراءات الوطنية والتحضيرات الجارية باتجاه الاستحقاق الديمقراطي القادم المتمثل في الانتخابات النيابية الرابعة بموعدها المحدد في 27 ابريل القادم. جاء ذلك في البيان الختامي للدورة الاعتيادية للفرع. وفي الدورة ألقى محمد مساوى كمراني – عضو اللجنة الدائمة – كلمة النائب الأول الأمين العام، داعيا المشاركين إلى بذل المزيد من الجهود لخوض الانتخابات النيابية الحرة والنزيهة، مستنكرا إخضاع الاستحقاق الدستوري للمساومة من قبل بعض القوى السياسية التي تدفع نحو إعاقة إجراء الانتخابات في موعدها هروباً من فشلها. وحذر مؤتمر كمران من مغبة تجاوز الموعد القانوني للاستحقاق الوطني المحدد بـ(27) أبريل من العام الجاري استجابة لرغبات وأهواء شخصية تدفع البلاد نحو الفراغ الدستوري. 
*********
مؤتمر نهم يحذر من محاولات العرقلة
الاثنين, 23- فبراير-2009م
شددت الدورة الاعتيادية لفرع المؤتمر بمديرية نهم محافظة صنعاء المنعقدة تحت شعار (نحو انتخابات نيابية حرة ونزيهة) على ضرورة الالتزام بالخيار الديمقراطي وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد والوقوف بحزم ضد من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ووحدته واستقراره، مستنكرين في هذا الصدد الدور الذي تقوم به بعض القوى السياسية من محاولات لعرقلة الانتخابات القادمة ومحاولة تأجيلها ومخالفة الدستور والقانون.
***********************************************************
شارع المصادر
مصدر مؤتمري: لا تراجع عن إجراء الانتخابات في موعدها
الاثنين 26 يناير 2009
نفى مصدر مسئول في المؤتمر صحة التسريبات التي تداولتها بعض وسائل إعلام المشترك والتي زعمت فيها أن بعثة الاتحاد الأوروبي قد أعلنت عدم مشاركتها في عملية الرقابة على الانتخابات النيابية الرابعة في اليمن والمقرر في إبريل القادم. ونقلت صحيفة "الميثاق" عن المصدر القول إن البعثة شددت على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد حتى لا تتعرض التجربة الديمقراطية اليمنية إلى انتكاسه.
وأوضح المصدر أن المؤتمر يمضي بثبات نحو إنجاز الاستحقاق الانتخابي في موعده الدستوري يوم 27 أبريل من العام الحالي، وألا تراجع عن ذلك أبداً.
 
* * *
المؤتمر يؤكد إجراء الانتخابات بموعدها
الأربعاء, 07- يناير- 2009م
أكدت الأمانة العامة للمؤتمر حرص المؤتمر على إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها وعدم السماح لأقلية مأزومة من تعطيل الدستور أو إحداث فراغ دستوري أو الانقلاب على الديمقراطية. وأكد بيان صادر عن الأمانة العامة أن الانتخابات البرلمانية القادمة استحقاق ديمقراطي ودستوري هام لا يمكن التفريط فيه وسيتم إجراؤه في موعده القانوني المحدد. * * *
مصدر مسئول: المؤتمر ماضٍ بثبات لإجراء الانتخابات في موعدها
الخميس، 08- يناير- 2009م
سخر مصدر إعلامي مسئول في المؤتمر من أساليب التضليل التي تسعى إلى ترويجها أبواق المشترك في الآونة الأخيرة وخصوصاً فيما يتعلق بموعد إجراء الانتخابات النيابية القادمة. وأكد المصدر أن المؤتمر ماض بثبات نحو إجراء الانتخابات النيابية الرابعة في اليمن في موعدها المحدد، نافياً نفياً قاطعاً ما تثيره قيادات الأحزاب المأزومة من إشاعات كاذبة بهذا الشأن. ويطالب المؤتمر أعضاءه وكل أنصار الديمقراطية بعدم الانجرار وراء مثل هذه الشائعات واخذ الحذر والحيطة من مروجيها.
* * *
مصدر مؤتمري ينفي صحة أنباء مقترح التمديد للبرلمان
الأحد، 04- يناير- 2009م
نفى مصدر مسئول في الأمانة العامة للمؤتمر نفيا قاطعا صحة ما تناولته بعض الصحف العربية والمحلية من أنباء زعمت فيها مقترحا مؤتمريا بتمديد فترة مجلس النواب الحالي. وقال المصدر أن مواقف المؤتمر بهذا الخصوص معلنة وواضحة ولا تقبل التشكيك فيها، وان الانتخابات النيابية المقرة في الـ(27) من ابريل العام الجاري 2009م استحقاق دستوري ومسئولية تاريخية والتزام وطني لا تراجع عنه.
***********************************************************
عورة الأكاديمية في البلد وحقيقة بعض منظمات المجتمع المدني
ثمة من يدعي انه مستقل ومنظمة مدنية تقول أنها محايدة وآخر أكاديمي باحث لا علاقة له بالمكايدات الحزبية وغيرهم خفافيش الانتخابات ممن يغيبون طوال الأعوام ويظهرون فقط في المواسم الانتخابية ربما لتذكيرنا بحقيقتهم، لكن لم نكن نتمنى أن يصل الأمر إلى التلاعب باستطلاعات الرأي والدراسات العلمية أم أنها الفلوس التي تعمي الضمائر والقلوب.
نقبل موقفا كهذا من ما تسمى بأحزاب مجلس التنسيق

المزيد


على طريق الحوار الوطني: الأزمة الاقتصادية في اليمن

مارس 11th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

   على طريق الحوار الوطني: الأزمة الاقتصادية

الأحمر: الاقتصاد هو المؤشر الأساسي لنجاح أو فشل الحكومة
محمود: تزايد معدلات البطالة إلى أكثـر من 17% من إجمالي قوة العمل

جبران: لا توجد دولة تملك موظفيها السيارات والأثاث والمباني غير اليمن

تواصلا لفعاليات اللجنة الوطنية العليا للتشاور الوطني وبحضور عدد من الأكاديميين والاقتصاديين والسياسيين والشخصيات الاجتماعية وممثلي منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وأعضاء مجلس النواب أقامت اللجنة الوطنية العليا للتشاور الوطني الأحد الماضي الحلقة النقاشية الخامسة حول الأزمة الاقتصادية.
في كلمة الافتتاح أكد الشيخ حميد الأحمر رئيس اللجنة على أن الاقتصاد هو المؤشر الأساسي لنجاح أو فشل الحكومة ولانعكاس السياسات على معيشة المواطنين وهو مقياس الرفاه وأحد المحركات الأساسية لأي عمل سياسي في أي بلد مؤكدا على أن الاقتصاد يحتوي على الجوانب التي تهم وتمس حياة المواطنين.
وأضاف: الاقتصاد اليمني بلا شك لا زال يعاني من كثير من الاختلالات الهيكلية ولا زال فيه ما يستوجب جهداً اقتصادياً جاداً من الدولة وتعاون كبير من القطاع الخاص وتهيئة أجواء كافة المناخات التجارية وتجاوز المعوقات ومعرفة من أين يجب أن نبدأ وكيف يمكن أن نتعاون للارتقاء بالمستوى الاقتصادي للبلد؟
وأشار إلى أن هذه الحلقة النقاشية عقدت لمناقشة الجانب الاقتصادي نظرا لأهميته.
وكان الشيخ حميد الأحمر رئيس اللجنة الوطنية العليا للتشاور الوطني الخميس الماضي قد دعا منظمات المجتمع المدني إلى المشاركة الفاعلة والجادة في ملتقى التشاور الوطني الذي سيعقد خلال الفترة القادمة وإثراء التشاورات بالآراء والتصورات الناضجة وخصوصا بشأن واقع المنظمات المدنية والأزمة الوطنية ككل.
وأكد الأحمر أمام اللقاء الموسع الذي عقد الخميس الماضي لمنظمات المجتمع المدني بمقر اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني بصنعاء على الشراكة بين المشترك ومنظمات المجمع المدني التي تحمل الهم الوطني.
وقال: ونحن نتطلع إلى بلد المؤسسات والمواطنة المتساوية فهذا يعني العمل على تهيئته المنظمات حتى تكون معبرة عن المصالح وحقوق الناس وتطلعاتهم وقادرة على إشراك عموم المواطنين في الحراك العام الذي يخدم المصلحة العامة.
ونوه الأحمر للمعيقات السلطوية والخروقات والانتهاكات التي تصاحب نشاط المجتمع المدني فقد حذر من خطورة التشريعات التي تصدر عن هوى الحزب الحاكم وتخدم مصلحته.
 

مظاهر الأزمة
وفي ورقة الحلقة النقاشية التي قدمها الدكتور عبدالوهاب محمود أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي عضو المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك لخص فيها:
انعكاسات انخفاض معدل النمو الاقتصادي حيث أكد أن معدلات النمو الاقتصادي قد انعكست على مجمل التحديات الأخرى منها: تزايد معدلات البطالة التي وصلت إلى أكثر من 17% من إجمالي قوة العمل، والتضخم وصل إلى 19%، تدن في مستوى المداخيل الأغلبية العظمى من السكان، ارتفاع نسبة الأمية إلى حوالي 46% من إجمالي السكان وتصل بين الإناث إلى 62%، ارتفاع معدلات سوء التغذية بنسبة 22% من إجمالي السكان.
 

الاستثمار الكلي
لا يزال الدور الاستثماري العام والخاص دون المستوى المطلوب وذلك بسبب سوء البيئة الاستثمارية وضعف النظام القضائي والفساد المالي والإداري، وفشل تصحيح الاختلالات والتشوهات الإدارية للدولة ورفع كفاءته وتراجع الاستثمارات العامة نظرا للتأخر في السحوبات من المنح والقروض المقدمة من المانحين.
وأضافت الورقة: لقد مثل مؤتمر المانحين الذي عقد في لندن خلال الفترة من 15-16 نوفمبر 2006م انطلاقة هامة نحو الشراكة مع المجتمع الدولي ومجتمع المانحين لدعم جهود التنمية في بلادنا حيث وصل حجم المبالغ المتعهد بها إلى 5489 مليون دولار.
وتمثل هذه المبالغ ما نسبته 87% من إجمالي الفجوة التمويلية المقدرة للمشاريع ذات الأولوية في برامج التنمية لبلادنا والبالغة 6.3 مليار دولار للخطة التي أوشكت على الانتهاء وبلغت إجمالي المبالغ التي تم توقيع اتفاقيات التمويل لها 1.858 مليون دولار بما نسبته 34% من إجمالي التعهدات، ولكن بلادنا لم تسحب سوى 46.2% مليون دولار من تلك المبالغ الكبيرة خلال السنوات الماضية.
وبذلك فإن حكومتنا تكون قد أضاعت فرصة ثمينة وارتكبت خطأ فادحا لإهمالها لأن الدول المانحة قد لا تتمكن من الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها تجاه اليمن خلال العام الجاري والسنوات القادمة.

المزيد


هل ينتهي الزواج الكاثوليكي بين السلطتين القضائية والتنفيذية في اليمن

مارس 11th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

 صحيفة الأهالي 10/3/2009  

:: لإنهاء الزواج الكاثوليكي بين السلطتين القضائية والتنفيذية

علاو: هناك قضاة قدموا من الأمن السياسي

قبل عامين فقط تم فك الارتباط بين السلطة التنفيذية والسلطة القضائية على الأقل في القانون الذي عدله مجلس النواب والذي بموجبه لم يعد رئيس الجمهورية رئيسا لمجلس القضاء الأعلى وحينها ملأ الإعلام الرسمي الدنيا ضجيجا بالحديث عن استقلالية القضاء وتم التعامل مع الأمر على أنه اختراع جديد غير مسبوق يستحق الوقوف أمامه والاحتفال به، وتناست تلك الجهات مطالب الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في هذا الشأن وأثبتت أن المنهج الدراسي الذي يلقن الطالب منذ الصفوف الأولى مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث كان مجرد تنظير لا علاقة له بالواقع العملي.

ورغم ترحيب المهتمين بتنحي الرئيس عن رئاسة القضاء إلا أن تلك الخطوة التي وصفت بالجريئة لم تكتمل إذ ظل قرار تعيين وتبديل رئيس مجلس القضاء الأعلى بيد رئيس السلطة التنفيذية وبالتالي فهو يتمتع بسلطة التأثير على قرارات القضاء. يقول المحامي محمد ناجي علاو -المنسق العام بمنظمة هود- إن النظام اليمني يقوم على التعددية السياسية، ورئيس الجمهورية فيه هو رئيس أكبر الأحزاب السياسية في البلاد وهو المؤتمر الشعبي العام، لذا فهو طرف في العملية السياسية، وهذا الطرف يقوم بتعيين مجلس القضاء الأعلى وهو ما يطعن في استقلالية القضاء.
ومن الصعب الحديث عن قضاء مستقل بينما السلطة التنفيذية عبر ممثلها وزير العدل تتمتع بصلاحيات واسعة في القانون مثل سلطة نقل القضاة وأعضاء النيابة وتقييمهم ومحاسبتهم وإدارة مستحقاتهم المالية، وهذا الزواج الكاثوليكي يتمثل في كون وزير العدل عضو السلطة التنفيذية، هو عضو في مجلس القضاء في الوقت ذاته.
يقول د.غازي الأغبري وزير العدل: «الوزير هو صاحب صلاحيات في الشئون القضائية في المحاكم الابتدائية والاستئناف، ووزير العدل هو الذي يرشح هيئة التفتيش القضائي ورؤساء محاكم الاستئناف ورؤساء المحاكم الابتدائية وأعضاءها.
ويضيف في حوار مع صحيفة الوسط بتاريخ 12 نوفمبر 2008 :»إذا أراد وزير العدل أن يتصرف بعدم مسئولية وأن ينحرف بسلوك

المزيد


قراءة أولية في الظروف المحيطة باتفاق الحاكم والمشترك

مارس 6th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

قراءة أولية في الظروف المحيطة باتفاق الحاكم والمشترك “د.ناصر محمد ناصر”
الوسط/الأربعاء 04 مارس 2009

 

برهن الاتفاق الموقع بين طرفي المعادلة السياسية في البلاد، على جملة قضايا منها: أن المشترك هو القوة الوحيدة في الساحة السياسية القادرة على انتزاع تنازلات من الحاكم، وأن لا قيمة للبدائل الوهمية التي كان يطرحها الحاكم، ممثلة في ما يسمى بالمجلس الوطني للمعارضة، والتيار السلفي، فالأول كيان صوري، والثاني يستحيل الرهان عليه في ظل المعطيات الدولية المعاصرة، كما برهن على أن الحاكم لا يرضخ ولا يستجيب لأي مطالب ما لم تكن ناجمة عن ضغوط تمس مصالحه. وليس لي هنا أن أنتقد أو أشيد بالاتفاق، كون هذا الاتفاق لا يزال طي الكتمان، ولم يظهر منه سوى عنوانه العريض وهو القائمة النسبية مقابل النظام الرئاسي، لكني هنا أنتقد الطريقة التي تمت بها إدارة المفاوضات المفضية للاتفاق والتي باتت واضحة الآن، وسأبين ذلك على النحو التالي:

- إبان المناقشات التي سبقت الاتفاق، كان يفترض في قادة المشترك الذين يطالبون النظام بالشفافية، أن يطلعوا الرأي العام على جوهر وتفاصيل الاتفاق المزمع الإقدام عليه، هذا إذا كانوا يعتبرون أنفسهم أحزاباً جماهيرية، فتلك مسألة ضرورية لحشد الرأي العام وإقناعه بأن ما يجري من تفاوض ما هو إلا من اجل مصالح الشعب، ومصالح المجتمع. لكن الذي حدث هو العكس تماماً إذ تمت المفاوضات في ظل تكتم شديد ينم عن عقليات تآمرية، فقد سلك ق

المزيد


آراء حول تأجيل الإنتخابات باليمن

مارس 5th, 2009 كتبها حضرمي من الشحر نشر في , غير مصنف

محسن باصرة : التمديد لن يحل القضايا الوطنية وأبناء الدائرة رفضوه.

حسن زيد: الإتفاق ضمانة لأطراف سياسية ترى في حرب صعدة نموا لها
صحيفة الوسط /الأربعاء / 4 مارس 2009

فيما لم يكد يكتمل أسبوع واحد على إظهار اتفاق تأجيل الانتخابات إلى العلن حتى ظهرت أصواتمناوئة له، سواء من داخل المشترك أو من خارجه في قيادة الحراك الجنوبي، أو حتى من قبل قانونيين اعترضوا على انتهاك لائحة المجلس وقانونه حينما توافقت كتل المشترك والحاكم على عدم الالتزام بالمدة المحددة الفاصلة بين تقديم الطلب ومناقشته والمقررة بـ72 ساعة.

إلى ذلك أربك رفض عدد من أعضاء مجلس النواب المنتمين للأحزاب قياداتهم حين رفضوا التصويت

 إما لرفضهم مخالفة لائحة المجلس أو لعدم قناعتهم بالتأجيل. كما مثل الغياب الكثير من مختلف الكتل والتي وصل عددهم إلى مائة عضو عدم الاكتراث بالتأجيل أو كتعبير عن رفضهم له.. كما مثل رفض خمسة من أعضاء اللجنة المركزية حضور انعقاد دورتها المتوقع يومنا هذا في عدن تصعيدا جديدا لرفض اتفاق التأجيل. وجاء في البيان -الذي حصلت الوسط على نسخة منه والموقع من النائب صلاح الشنفرة ومقبل ناصر لكرشي ومحمد ناجي سعيد وعبدالله مهدي سعيد وقاسم صالح الشعيبي “لقد تابعنا المستجدات الجديدة التي نشأت خلال هذه الفترة القصيرة والخاصة بما يسمى الحوار فيما بين أحزاب المعارضة والسلطة، فيما يخص الصفقات المشبوهة التي تناولتها وسائل الإعلام مؤخرا.

وفي تقديرنا أن هذه الصفقة جاءت امتدادا لصفقات سابقة للسلطة ومن يجري في فلكها للإجهاض على الحراك السياسي السلمي الجنوبي. وفي الوقت نفسه نستغرب لماذا انعقاد دورة (ل.م) في عدن في هذا الوقت بالذات والتي كانت من الممنوعات سابقا، ونتساءل هنا بانعقاد دورة (ل.م) في عدن أن شيئا وراء الأكمة.. فإننا نعلن موقفنا أن من يحضر هذه الدورة لا يمثل إلا نفسه..”.  وعلى ذات الموقف من التأجيل أكد ر

المزيد


التالي



صحافة يمنية

صحيفة الأيام /  سبأ نت /  الصحوة نت  / المؤتمر نت  / الطريق / الأشتراكي نت  / الثورة نت / نيوز يمن /  أخبار اليوم / سبتمبر نت / اليمن الجديد / الوحدوي / الوسط  / النداء / يمن أوبزيرفر / رأي / الأهالي  / إيلاف

صحافة عربية ودولية

الجزيرة نت  /  العربية نت  / الخليج الإماراتية / الأتحاد الإماراتية / الوطن السعودية / عكاظ السعودية / الرأي العام الكويتية / الوطن الكويتية / صحيفة عمان / الوطن العمانية / اخبار الخليج البحرينية / الأيام البحرينية / الوطن القطرية / الخبر الجزائرية / السفير اللبنانية / النهار اللبنانية / المساء الجزائريةمؤسسة الوحدة  السورية / اخبار تونس / الصباح المغربية / القدس الفلسطينية / الأيام الفلسطينية / الدستور الأردنية / الرأي الأردنية / الزحف الأخضر الليبية / الفجر الجديد الليبية / الأهرام المصرية / الأخبار المصرية / دار الحياة / العرب أونلاين / القدس العربي / المشاهد / سي أن أن بالعربية / بي بي سي بالعربية