ان هذه الفترة من التاريخ هي اقل غموضا من سابقاتها لتوفر نوعا من المصادر أمثال كتاب تاريخ حضرموت للكندي المتوفى سنه1310هـ فقد شمل التاريخ تاريخ فترة طويلة منذ القرن الرابع الهجري الي القرن الثالث عشر وشمل كتب من سبقوه .
ففي خلال تلك الفترة كانت الفتن والصراعات تموج بحضرموت كلها واليمن كذلك وكان بحضرموت دويلات صغيره مثل آل راشد الحميرين وال دغار والوضع يعصف باركان تلك الدويلات, وكانت سيبان تدلوا بدلوها في تلك الاحداث.
وكانت سيبان لا توالى أحد تلك الدويلات دائما إنما تكون بموجب ما يفرضه وضعها ومصالحها الخاصة .
أحداث من تلك الفترة
((سنة575هـ)) وصلت قوات تركيه الي حضرموت وهم أقوام أطلق عليه اسم الغز وكانوا تحت قياده الزنجيلي.
((812هـ)) اتجهت قوات يمانية بقياده السلطان دويس بن راصع بن دويس ابن اليماني التميمي وكان معه السلطان اليماني القائد ابن جسار واتجهوا لمحاصره مدينه الشحر التي كان أميرها تركي فاستدعى حلفاء الأتراك وهم بنو عامرالهمداينين والصدف وسيبان وتقاتلوا مع ابن يماني وكانوا في ألف رجل تحت قيادة المقدم باقديم فهزمهم ابن يماني واتجهوا الي الجبال بعد من قتل منهم21رجلا.
وكان يظم حلف سيبان بالاضافه الي من سبق ذكرهم آل كثير والصبرات .
ورغم هذه الاشاره الي حلف قوي بين سيبان والغز إلا انه وفي سنه819هـ قتل الغز المقدم باقديم في الشحر بعد أمنوه , هكذا لفظت الكلمة في كتب التاريخ بعد ان أمنوه وتعنى بكل تأكيد بأنه كان متحذرا منهم إي ان هناك أمور حدثت أدت الي مقتل زعيم سيبان وأمور نتجت عن هذا القتل.
((858هـ)) قتل في هذه السنة المقدم عمر باقديم شيخ سيبان على يد بادجانه حاكم الشحر غدرا بالشحر .
وفي القرن التاسع والعاشر الهجري كانت الدولة الكثيريه من اعظم دول حضرموت انفردت بحكم البلاد لفترة زمنية كبيره.
وفي سنه 913كانت هناك حلف بين سيبان وال شحبل وال عبدالله وال دغار تحت قياده مقادمة سيبان والمقدم بشر بن عبدالله العبدالله والشيخ أجود آل شحبل وكان هدف القوم هو الشحر وكانت تحت ولاية آل كثير وعليها والى من قبلهم يدعى مطران بن منصور وتمت محاصرة الشحر حتى تمت مصالحة القبائل .
وكان المقدم سليمان بن أبى بكر باهبري السلطاني السيباني من أقوى الشخصيات فقد فرض على دولة آل كثير ان يكون له ربع محصول وادي ليسر .
وفي سنه((1266هـ))سعى السادة العلويون لمساعدة آل كثير في الاستيلاء على ساحل حضرموت وانتزاعه من الدويلات اليافعيه ((الكساديه والبريكيه)) وتم السعى من الساده لجلب حملة تركيه الي حضرموت وتم تجميع قبائل عديده لذلك وفي ليله الخميس12ذوالقعده سنه1266هـ جد العزم علي الحرب وكانت سيبان في 600رجل تم تمركزهم في منطقة ((مرير)) (هو محل بين المكلا والشحر) وعند بداية الحمله جاء نجده من المكلا للشحر ومروا بمكان سيبان فارسلت بدورها الي قياده الحلف المتثمل في السلطان عبود بن سالم الكثيري الذي ارسل نجده لسيبان واشتبكوا مع ال كساد القادمين لنجدة ال بريك في الشحر وبعد المعركه يقول الكندي ان سيبان قد دخلوا في حلف مع ال كساد وانظموا اليهم وتقاتلوا مع ال كثير فقتل من سيبان 4رجال وانسحب ال كثير ورغم ان هذه معركه صغيره الا انها غيرت مجرى التاريخ الحضرمي كله فقد كانت لها اكبر الاثر في هزيمة الاتراك ونزوحهم عن حضرموت وتثبيت حكم يافع في السواحل ولندع الكلام للمؤرخ الكندي فيقول(( لما راى السيد اسحاق (قائد الاتراك) والسلطان عبود عيب سيبان تحقق لديهم بان البدو ربما يخالفون كلهم).....ويقول في موضع اخر(بأن اهل البندرين(المكلا والشحر) تحقق لديهم النزول لحتى وقع عيب سيبان راضوا(اطمئانوا)وكذلك القبائل اعتلاهم رعب وفزع بعد عيب سيبان من غير انهزام)انتهى من كلام الكندي
وبعد المعارك غنم القوم مدفعين وجدا في المعركه التى دارت بين ال كثير وسيبان.
ففي خلال تلك الفترة كانت الفتن والصراعات تموج بحضرموت كلها واليمن كذلك وكان بحضرموت دويلات صغيره مثل آل راشد الحميرين وال دغار والوضع يعصف باركان تلك الدويلات, وكانت سيبان تدلوا بدلوها في تلك الاحداث.
وكانت سيبان لا توالى أحد تلك الدويلات دائما إنما تكون بموجب ما يفرضه وضعها ومصالحها الخاصة .
أحداث من تلك الفترة
((سنة575هـ)) وصلت قوات تركيه الي حضرموت وهم أقوام أطلق عليه اسم الغز وكانوا تحت قياده الزنجيلي.
((812هـ)) اتجهت قوات يمانية بقياده السلطان دويس بن راصع بن دويس ابن اليماني التميمي وكان معه السلطان اليماني القائد ابن جسار واتجهوا لمحاصره مدينه الشحر التي كان أميرها تركي فاستدعى حلفاء الأتراك وهم بنو عامرالهمداينين والصدف وسيبان وتقاتلوا مع ابن يماني وكانوا في ألف رجل تحت قيادة المقدم باقديم فهزمهم ابن يماني واتجهوا الي الجبال بعد من قتل منهم21رجلا.
وكان يظم حلف سيبان بالاضافه الي من سبق ذكرهم آل كثير والصبرات .
ورغم هذه الاشاره الي حلف قوي بين سيبان والغز إلا انه وفي سنه819هـ قتل الغز المقدم باقديم في الشحر بعد أمنوه , هكذا لفظت الكلمة في كتب التاريخ بعد ان أمنوه وتعنى بكل تأكيد بأنه كان متحذرا منهم إي ان هناك أمور حدثت أدت الي مقتل زعيم سيبان وأمور نتجت عن هذا القتل.
((858هـ)) قتل في هذه السنة المقدم عمر باقديم شيخ سيبان على يد بادجانه حاكم الشحر غدرا بالشحر .
وفي القرن التاسع والعاشر الهجري كانت الدولة الكثيريه من اعظم دول حضرموت انفردت بحكم البلاد لفترة زمنية كبيره.
وفي سنه 913كانت هناك حلف بين سيبان وال شحبل وال عبدالله وال دغار تحت قياده مقادمة سيبان والمقدم بشر بن عبدالله العبدالله والشيخ أجود آل شحبل وكان هدف القوم هو الشحر وكانت تحت ولاية آل كثير وعليها والى من قبلهم يدعى مطران بن منصور وتمت محاصرة الشحر حتى تمت مصالحة القبائل .
وكان المقدم سليمان بن أبى بكر باهبري السلطاني السيباني من أقوى الشخصيات فقد فرض على دولة آل كثير ان يكون له ربع محصول وادي ليسر .
وفي سنه((1266هـ))سعى السادة العلويون لمساعدة آل كثير في الاستيلاء على ساحل حضرموت وانتزاعه من الدويلات اليافعيه ((الكساديه والبريكيه)) وتم السعى من الساده لجلب حملة تركيه الي حضرموت وتم تجميع قبائل عديده لذلك وفي ليله الخميس12ذوالقعده سنه1266هـ جد العزم علي الحرب وكانت سيبان في 600رجل تم تمركزهم في منطقة ((مرير)) (هو محل بين المكلا والشحر) وعند بداية الحمله جاء نجده من المكلا للشحر ومروا بمكان سيبان فارسلت بدورها الي قياده الحلف المتثمل في السلطان عبود بن سالم الكثيري الذي ارسل نجده لسيبان واشتبكوا مع ال كساد القادمين لنجدة ال بريك في الشحر وبعد المعركه يقول الكندي ان سيبان قد دخلوا في حلف مع ال كساد وانظموا اليهم وتقاتلوا مع ال كثير فقتل من سيبان 4رجال وانسحب ال كثير ورغم ان هذه معركه صغيره الا انها غيرت مجرى التاريخ الحضرمي كله فقد كانت لها اكبر الاثر في هزيمة الاتراك ونزوحهم عن حضرموت وتثبيت حكم يافع في السواحل ولندع الكلام للمؤرخ الكندي فيقول(( لما راى السيد اسحاق (قائد الاتراك) والسلطان عبود عيب سيبان تحقق لديهم بان البدو ربما يخالفون كلهم).....ويقول في موضع اخر(بأن اهل البندرين(المكلا والشحر) تحقق لديهم النزول لحتى وقع عيب سيبان راضوا(اطمئانوا)وكذلك القبائل اعتلاهم رعب وفزع بعد عيب سيبان من غير انهزام)انتهى من كلام الكندي
وبعد المعارك غنم القوم مدفعين وجدا في المعركه التى دارت بين ال كثير وسيبان.
كتبها حضرمي من الشحر في 06:01 مساءً ::
لا يوجد تعليق












الاسم: حضرمي من الشحر

















