عدالة توزيع القوى في مشروع الإصلاح السياسي.. عدن عاصمة لليمن بدلاً عن صنعاء
دخلت البلاد بعدها في عالم النسيان قرابة نصف قرن حتى قيل عن اليمن ( التي لم يغب اسمها عبر التاريخ) اليمن ذلك المجهول كما في كتاب أنيس منصور.
ومنذ قيام الثورة 1962م وطي نصف قرن أخر تقريباً من عمر الشعب اليمني.
أين تقف اليمن اليوم في معادلة جزيرة العرب ،قبل عقود محدودة ولدت ست كيانات بما يعرف في الحاضر بمجلس التعاون الخليجي.مكانة أصغر إمارة في هذا المجلس تتجاوز كثيرا مكانة اليمن في الوزن السياسي والاقتصادي بل والاهم المعرفي.
لماذا تراجعت مكانة اليمن التاريخية في جزيرة العرب ؟
باعتقادي نصف قرن من حكم أسرة حميد الدين قبل الثورة ونصف قرن أخر بعد الثورة وانحصار السلطة في إطار ضيق في المكان والإنسان افقد اليمنيين روح حب المشاركة في صنع التاريخ اليمني الحديث.
ولهذا لابد من التفكير الموضوعي والجاد في عوامل ضمانة صناعة المستقبل من خلال إيجاد معادلة سياسية اجتماعية اقتصادية تخرج اليمن من تأخره الواضح على المستوى الكبير بل على مستوى جزيرة العرب
إن عوامل صنع التاريخ الناجح تتمثل في تفاعل عامل الزمان والإنسان والمكان وكيف يدار تفاعل هذه العوامل الثلاثة.
فإذا كان الزمان تيار ثابت الجريان ليس لنا سوى الركوب في قطاره فانه لايبقى لنا غير عاملي تفاعل ً الإنسان مع المكان والتي يمكن التأثير في معادلة تفاعلهما.
وهنا نضع أسئلة: هل اليمن بحاجة الى تغيير مكان صناعة التاريخ اليمني ام هي بحاجة الى تغيير الإنسان الصانع للتاريخ؟
واذا كانت ( الدولة) والإدارة السياسية لها بالدرجة الأولى المحرك الأول لصناعة المكانة التاريخية لأي شعب او امة لان وظيفة الدولة وفي رأسها الإدارة السياسية هي التي تضع للمجتمع القيم العليا في صناعة المعرفة او الاقتصاد او الثقافة … الخ.
فكلما وصل المجتمع إلى مستوى معين من التطور تصنع الدولة أو الإدارة السياسية قيم أو معايير أعلى توفر فيها الدولة الإمكانات (التي لايستطيع الأفراد أو المؤسسات الفردية توفيرها مهما بلغت إمكاناتهم مقارنة بإمكانيات الدولة) اللازمة لصناعة قيم عليا في المعرفة بالدرجة الأولى ثم في بقية المجالات ودفع المجتمع للسير نحوها وهكذا دواليك كلما وضعت الإدارة السياسية قيم عليا وساعدت المجتمع للوصول اليها وضعت له درجة أعلى في سلم تطور الدول ، وهذه هي مهمة الدولة التي تمثلها الإدارة السياسية فمثلاً قبل ثلاثة عقود كانت سويسرا في اعلى سلم الدول في مجمل معايير التطور المعرفي والتقني والثقافي والاقتصادي والسياسي …الخ.
فهل وقفت عند ذلك الزمان وقالت ان التاريخ قد انتهى عند تلك النقطة الفاصلة؟ بالتأكيد لا، هنا يأتي دور الدولة أو الإدارة السياسية في خلق وابتكار قيم او تحديات أعلى ودفع المجتمع بإمكانيات الدولة للحاق بها أو محاكاتها.
اذاً ما الذي جعل اليمن( ومثلها بقية الدول العربية والأفريقية ) تخلو من قيم الدولة الحديثة التي تضع قيما عليا، أهدافا عليا، أهدافا استراتيجية، ثم تساعد المجتمع للصعود مع تلك الاهداف ايضاً هنا يبدو لي ان هناك خلل في تفاعل المكان مع الإنسان.
المطلوب بوضوح أن نسال أنفسنا لماذا تنهض مدن في العالم بينما اخرى تظل كالنبتة في الارض البور مهما سقيتها لاتنمو ولاتثمر، تتغير احوال شعوب بينما اخرى تظل جامدة متخلفة تتحرك كالسلحفاة ،اخرى تصحو من تخلفها مسرعة نحو الاعلى.
بالتأكيد هناك أسباب تتعلق بالمكان وإدارته وعليه: ندعو الشعب اليمني إلى اختيار موقع جديد للادارة السياسية
اولاً :اختيار موقع جديد لمقر الادراة السياسية.
موقع جديد لادارة الدولة.
تغيير العاصمة.
تغيير العاصمة صنعاء؟
نعم تغيير العاصمة صنعاء
وما في ذلك؟ ألم تكن صرواح يوماً ما عاصمة اليمن ،وكانت ظفار عاصمة لليمن وكانت مارب ايضاً هذه هي العواصم التاريخية ما قبل الاسلام وايضاً مابعد الاسلام قامت الدولة الرسولية والصليحية والطاهرية والنجاحية بل حتى دولة حكم الامام احمد اقامت كل هذه الدول عواصمها في مناطق اخرى من اليمن في تعز واب ورداع وزبيد..الخ
ثم لنفترض ان صنعاء كانت عاصمة مقدسة ،الا يجوز التحول عنها الى مكان افضل ،لصناعة حياة افضل، لصناعة تاريخ أفضل.
ان صنعاء بين جبلين غير ذي ماء وزرع او قليلة الماء والزرع والضرع.
الم تقم الخلافة الاسلامية في المدينة او دمشق او بغداد، ولم يقل احد انه كان على المسلمين إقامة عاصمتهم في اطهر وأحب بقعة للمسلمين وهي مكة.
ان مكة المكرمة الجغرافيا والطبوغرافيا والديموغرافيا والإنسان لايعيبها أن لاتكون عاصمة، حتى الدولة السعودية عند قيامها كانت اشد حاجة للمكان لاضفاء الشرعية الدنية والاستفادة من قداسة المكان لثبيت مكانتها ومع ذلك لم تضع مكة محل اختيار لعاصمتها.
اذا كانت صنعاء من حيث التاريخ ليس لديها مشكله للتداول مع غيرها السلطة.
وصنعاء من حيث المكان لاتدعي انها مكان مقدس ومن حيث المكان ايضاً لا تدعي صنعاء انها المكان الارحب والاخصب ولامن حيث الحصانة تدعي صنعاء انها الامنع فقد دخلها أصحاب الفيل بفيلهم والفرس بفرسهم قبل اختراع الطائرات والصواريخ والقنابل الموجهة عبر الاقمار الصناعية.
اذاً ما لداعي للخوف على صنعاء؟
انها ارض خلقها الله كغيرها من الارض وستظل صنعاء هي صنعاء كما كانت بجبالها ومياهها وساكنيها.
اذا لماذا صنعاء اليوم ليست او لم تعد مناسبة ان تكون عاصمة؟
اولا اذ كانت صنعاء قد رأى الأحرار قبل الثورة أنها لاتصلح ان تكون عاصمة لان موقعها بين القبائل الحالمة في الحكم يجعلها موقع غير مناسب لإقامة دولة نظام وقانون لان محيطها لايسمح لها أن تترسخ فيها مبادئ الدولة بمعناها الحديث وهذه الملاحظة من احرار غالبيتهم من منطقة صنعاء قد ادركوا ذلك لدراستهم وتحليلهم للسلوك الاجتماعي المناسب لقيام الدولة في عاصمة بعيدة عن مخاطر عدم الاستقرار.
فالنظام القبلي حول صنعاء شديد التمسك بالاعراف القبلية التي لاتقبل في الغالب بمبادئ الدولة الحديثة من حيث الالتزام الدقيق بالنظم واللوائح التي تنظم الحياة بصورة تخالف في كثير من مبادئها الاعراف القبلية الراسخة.
لقد ادرك الاحرار ان صنعاء بعد تجربة ثمانية واربعين مكان غير مناسب لقيام الدولة حيث يدخل الداخل من حواليها الى شوارعها ومؤسساتها وهو يشعر انه لم ينتقل الا القرية المجاورة فلايستطيع تغيير سلوكه الى السلوك المدني والى النظام والقانون بل يعتبر من العار ان يأمره احد او ينهاه خاصة المشائخ والاعيان والوجهاء وتلقائياً تقلدهم الرعية في هذا السلوك ولهذا تعتبر مخالفة القانون امر طبيعي لان الالتزام بالقانون (الأوامر) يمثل تحديا على شخصية الفرد ومكانته في القبيلة.
ثانياً : صنعاء غير مناسبة ان تكون عاصمة للمستقبل حيث اثبتت الدراسات المتعددة انها مهددة بالجفاف وشحة المياه بل نحن اليوم غالبية سكان العاصمة نبحث عن قطرات الماء النادرة عبر الخزانات (الوايتات) المتنقلة ولا تغطي الشبكة سوى اقل من ربع حاجة السكان.
ثالثاً: صنعاء غير قابلة من الناحية الجغرافية والبيئية والمياه لاستيعاب بضعة ملايين اخرى كما هو متوقع للنمو السكاني.
رابعا: صنعاء من الناحية الأمنية للإدارة السياسية مكان غير مناسب حيث تعيش السلطة في خوف دائم من أي هجوم يستهدفها من قبل القبائل الحالمة في السلطة.
ولهذا تذهب إمكانيات البلاد في الإنفاق على امن السلطة وهو ما يلحظه المحلل للأوضاع، حيث بلغت أجهزة الحماية أعدادا غير مسبوقة في التاريخ من حيث الكم والكيف.
خامسا:صنعاء غير مناسبة لعدم إمكانية حل مشاكلها المتعددة، حيث لايمكن حل مشكلة المياه من خلال التحلية البحرية لأن ضخ المياه من مسافة مئات الكيلومترات باتجاه عمودي يتجاوز ألفين وخمسمائة متر أمر غير عملي أو اقتصادي وغير واقعي في إهدار موارد البلاد في ضخ المياه نحو السماء.
كذلك المشاكل الأخرى المتعددة التي ذكرناها لا يمكن حلها إلا عبر عقود طويلة.وهي مشاكل عرفتها صنعاء عبر التاريخ ولم تحل لاسباب يمكن التفصيل فيها في دراسات متخصصة
إذاً ما هو البديل لصنعاء كعاصمة لدولة يمنية حديثة ؟
ماهو المكان المناسب الذي تتوفر فيه :
1-الموقع المناسب الذي يجاوره غالبية الكثافة السكانية ويقع على بعد مناسب من حضرموت وصعدة وحرض.
2- تتوفر فيه البنية التحتية لقيام عاصمة لدولة النظام والقانون مناسب من حيث الجغرافيا والطبوغرافيا لاستيعاب اكبر عدد من السكان.
3-موقع مناسب لحل مشاكل المياه والبيئة.
4-مكان مناسب لترسيخ الوحدة اليمنية.
5-مكان مناسب الذي سكانه لا تشكل فيه أي منطقة جغرافيا أغلبية وانما يسكنها خليط من كل المناطق
6-مكان مناسب لجذب المستثمرين على المستوى الوطني والعربي والدولي.
7-مكان مناسب لتوطين غالبية السكان اليمنيين فيه وجعلهم قوة فاعلة لحماية أي تهديد لسيادة اليمن المعروف انها تسلب من خلال البحر.
أليست عدن هي المكان الأنسب والأصلح كعاصمة للدولة اليمنية الحديثة لما تتمتع به عدن من مواصفات تجعلها تحتل المرتبة الاولى في اختيارها كعاصمة لدولة النظام والقانون دولة اليمن الموحد دولة الوحدة الوطنية واليمنية.
* * *
ان عدن هي المكان الامثل لنقل العاصمة وبأسرع وقت وذلك للاسباب التالية :
اولاً : ان اختيار عدن كعاصمة للجمهورية اليمنية هو رد عملي لجعل الوحدة اليمنية راسخة ثابتة غير قابلة للجدل والتهديد بإعادة التشطير وهو دليل عملي على حرص السلطة على الوحدة بالأفعال لا بالأقوال.
ثانياً :عدن المكان الأمثل في اليمن الذي تتوفر فيه البنية التحتية والكوادر البشرية المؤهلة والثقافة المجتمعية القابلة لقيام دولة النظام والقانون بل ستكون المدرسة لجميع اليمنيين لتعلم النظام عندما يتقاطرون اليها من مسافات تفصلهم عن الفوضى مئات الكيلومترات وهو ماهو ملاحظ عن اليمني عندما يغادر الى دول الجوار كيف يصبح منضبطا نتيجة لبعده عن عوامل الفوضى فلتكن عدن مدرسة النظام بدل دبي لكل يمني بل ستكون عدن ام المدائن في جزيرة العرب.
ثالثاً :عدن المكان الانسب لاي توسع عمراني كما هو متوقع لعاصمة اليمن.
رابعاً : عدن المكان الانسب للكثافة السكانية القريبة منها وتقع على بعد متساوي من المكلا وصعدة وحرض(حولي 600كم).
خامساً :عدن مكان مناسب من حيث توفر المياه او تحلية المياه لاي زيادة سكانية مهما كانت التوقعات
سادسا :عدن يمكن ان تستوعب نصف سكان اليمن في امتداها على ساحل ابين من زنجبار وباتجاه لحج الى الحوطة وباتجاه باب المندب كمناطق قابلة للتوسع العمراني وللصناعة وللسياحة بل ان سكان المناطق الجنوبية الجبلية في ابين والضالع ولحج والذين تشكل توفير البنية التحتية من مياه ومدارس وطرقات وصحة مشكلة كبرى صعب حلها لترسيخ الوحدة اليمنية حيث تشتت سكاني وبيئة وعرة يمكن نقل هؤلاء بأقل تكلفة الى العاصمة عدن حيث ان نقل غالبية سكان المحافظات الجنوبية الى العاصمة حيث تقدر تكاليف توفير السكن ولو مجاني مع البنية التحتية قرابة عشرة مليار دولار يمكن توفيرها خلال عشر سنوات وحل مشكلة السكان والوحدة في ان واحد
سابعاً : عدن المنطقة اليمنية المثلى المرشحة الوحيدة للتطور الاقتصادي والصناعي لما تتميز به من موقع وسمعة محلية واقليمية ودولية.
وما يحدث اليوم في باب المندب من تهافت عالمي ما هو الا مؤشر ينبغي على السلطة ان تبادر الى دفع الشعب اليمني للتوطن في عدن وحواليها قريبة من باب المندب لاستغلال فرص النجاح الاقتصادي وللدفاع عن سيادة اليمن التي لم يعرف انها انتهكت عبر التاريخ الا من خلال البحر.
التوطن على السواحل اهم ضمانة لاستقلال واستقرار اليمن.
ثامناً :عدن المكان الأنسب لأمن السلطة السياسية واستقرارها وتطورها وبذلك يمكن خفض النفقات الامنية في البلاد الى ثلث ماينفق حالياً حيث ستصبح الادارة السياسية(السلطة) بكل مكوناتها التنفيذية والتشريعة والقضائية في مأمن من القوى الحالمة بالسلطة اوالرافضة للنظام والقانون.
تاسعاً :نقل الثقل السياسي والسكاني والاقتصادي الى عدن يصنع لليمن مكانة إقليمية كبيرة كون عدن تحتل موقعا استراتيجيا للملاحة الدولية.
عاشراً :عدن ستريح سكان العاصمة الحالية صنعاء من معاناة حالة الطوارئ التي تتعرض لها صنعاء كلما تحرك الرئيس فيها لاي سبب هام او غير هام.
الحادي عشر :انتقال العاصمة الى عدن لن يؤثر لا على صنعاء ولاعلى المحافظات القريبة منها لا من حيث الجانب الاقتصادي ولا الخوف من النزعات الانفصالية او التهديد الخارجي لهذه المحافظات.
هذه ورقة نقدمها حرصاً منا وحباً في تطور بلادنا واستقرارها ووحدتها والرفع من مكانتها اقليمياً ودولياً
راجين من كل القوى الوطنية احزاب ومفكرين وقادة الرأي في المجتمع ومشائخ يهمهم مصلحة البلاد الاطلاع على هذه المبادرة او الورقة الوطنية ان يبدوا عليها ملاحظاتهم بموضوعية وبمنطق علمي بعيدا عن العاطفة أو المكايدة أو التعصب الأعمى لمنطق غير سوي، وللمبادرة بنود اخرى ستقدم في الوقت المناسب إنشاء الله.
الدكتور /عبد القوي هائل الشميري
ناس برس
اليمن الجزء الأهم والحاضر الدائم في جزيرة العرب عبر التاريخ قبل الإسلام والمدد الدائم للفتوحات مابعد الإسلام ولم تتخل اليمن عن مكانتها التاريخية في جزيرة العرب الا مع بداية القرن العشرين وبالتحديد مع نهاية الحرب العالمية الثانية في 11/11/1918م وخروج الدولة العثمانية من المعادلة الدولية وتسليم الأمور لقيام دولة آل حميد الدين.
































أبريل 21st, 2009 at 21 أبريل 2009 1:16 ص
بصراحة انته انسان مالكش حل والله كلامك قمة في الروعة
بجد كلمة دكتور قليلة في حقك
انته انسان نابغة ومدرسة صعبة النزوف
ولو جلست العمر كلة اشكر فيك فهذا قليل في حقك
أشكر قلمك البـــراق على الكلمات الهادفة جداً
نلتمس من أناملك البيضاء عدم التوقف في قول كلمة الحق
على الدوام
تقبل تحياتي العطرة
أبنك / ذويــزن السلمي
أبريل 21st, 2009 at 21 أبريل 2009 5:24 م
المفروض يبنون مدينه جديده في الريان وفلك ونكون بين المكلا والشحر وغيل باوزير
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 1:26 م
بصراحة انت اكثر من رائع ….نتمنى ان تتحفنا بكتاباتك دائما فأنت رمزا للحرية ورمزاً للكلمة الصادقة ..ورمزاً لكل الاحرار
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 6:20 ص
يعطيكالف عاااااااااااافيه وانشااااااااء الله قريبا عدن عاااااااصمة اليمن
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 6:30 م
قدعبرت عن مفي عقول كثير من المحبين للوطن وكلامك كله في مصلحة البلاد واسال الله ان يتحقق واعتقد ان الرئيس وجميع من يحب اليمن ووحدة اليمن سوف يسعى وباقصى سرعة بتحقيق ماهوانسب وافضل وبناء الدوله الحديثه وعاصمة مترامية الاطراف نعم نقول تستاهل ان تكون عاصمه من رفرف بسمائها اول علم للوحدة المباركة عدن الحبيبه واعتقد بانه في التعديلات الدسوريه المرتقبه القادمه سوف تكون فيها كثير من المفاجات الساره للمواطنين جميعا
واعتقد بان الرئيس ذكي ويتبع مصلحة الوطن ويعي الاخطار جيدا…
احمدالفقيه
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 6:51 ص
نرجو عدم اثارة الفتنه فالفتنه نائمه لعن الله من ايقظها .
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 9:01 م
الإنسان هو وحده بتوفيق الله صانع التغيير وباني الإنجازات
وعامل الزمان مهم في توافق الأنسان معه ومعايشته له
فالإنسان المتعلم الواعي المدرك لمجمل أموره ناجح ومتقدم
ومجاراة الزمن في تطوراته واكتشافاته الحديثة وعلومه المتطورة
وسيلة مهمة وفاعلة للتطور والإرتقاء …
واليابان خير مثال .. والمانيا المنهزمة خير دليل …
وبداية الموضوع شيقة وموضوعية … ولكن تركت الأمرين المهمين
وانتقلت الى الأمر الذي يعد تابعا للمتغيرات والحوادث فقط …..
مما جعل المتابع لك ينصرف الى المرجوح متخطياعن الراجح
سيدي الكريم /
التاريخ وسننه المتكررة بحكمة من الله يخبرنا أن الإنسان
يصنع تاريخه … ويجاري زمانه … بإبداع وتوافق عجيب …
أما المكان فهو يتبع عاملي التغيير فقط …..
او ضرورات التغيرات الطبيعية والجغرافية وغيرها
فالنبي صلى الله عليه وسلم ترك مكة وهي أحب البقاع اليه
لأن الإنسان لم يساعده هناك .. ولأن وجوده فيها سيستغرق وقتا أطول
في الدعوة وتحقيق الهدف …….
فعلى هذا الأساس يعود السؤال لك :
ــ كيف سيكون جعل عدن عاصمة عاملا فاعلا للتغيير
في ظل تحول الإنسان الذي بصنعاء اليها …
و بقاء ما في عصرنا من تكنولوجيا على ما هي عليه ؟!!
اعذرني .. ليس تطاولا .. ولكن حبا في الفائدة للجميع
زادك الله توهجا وضياء في طاعته وفعل الخيرات
الو هاج مارب
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 11:07 ص
حقيقة بحثك رائع جدا في هذا الموضوع
ولكنك لم تتطرق لموضوع مهم جدا
ألا تظن ان نقل العاصمة السياسية الى عدن سوف يزيد من اطماع اصحاب الفتنة والرجعيين (الحوثيين وامثالهم) الى اعادة الجزء الشمالي من الوطن عدة عقود للوراء مرة اخرى
وثانيا فان عدن حاليا هي العاصمة الاقتصادية بالفعل فهي اذن العاصمة وكل الجوانب الاقتصادية لعاصمة متركزة فيها (المدن السكنية التي لا توجد في صنعاء الا بقلة والمشاريع السياحية والاقتصادية الكبيرة مثل المنطقة الحرة وغيرها)
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 8:39 ص
اخي العزيز
زادك الله علما ومعرفة…اوافقك من حيث المبدأ على التغيير ..فهو دليل توجه نحو الأفضل باذن الله..ولكن ليس تغيير العاصمة هو الاهم في رأيي بل تغيير المفاهيم الرجعية والقبلية التي تقف عقبة في طريق اي تقدم بل وتحاول الرجوع بالبلاد للوراء وتقتصر نظرتها على المصالح الفردية والنزعة الديكتاتورية وتفتقد للنظرة الاستراتيجية..و تغيير العاصمة لايتعارض مع ماقلت ولكن قد تحول كثير من العوامل في الوقت الحالي على الأقل دونه ..ويمكن البدء بتغيير الانسان العامل الرئيس في هذه القضية.
اخوك عبدالسلام الحسام
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 5:32 م
يادحابشه